كانت همزة وصل نحو : « انصر » و « اعلم » .
وذلك أنّ الهمزة تقارب الألف مخرجا وهي أخفّ حروف اللّين فأبدلوها إيّاها خطّا للتّخفيف ولاشتراك صورة الألف في الأصل بينها وبين الهمزة ؛ ألا ترى أنّ أوّل لفظ الألف همزة ، وقياس حروف التهجّي أن تكون أوّل حرف من أساميها كالياء والتّاء وغيرهما .
2 - ( والوسط : إمّا ساكن فيكتب بحرف حركة ما قبله مثل : « يأكل » و « يؤمن » و « بئس » ) لأنّها تخفّف هكذا إذا خفّفت ( وإمّا متحرّك قبله ساكن ، فيكتب بحرف حركته مثل : « يسأل » و « يلؤم » و « يسئم » ) .
( ومنهم من يحذفها إن كان تخفيفها بالنّقل ، أو الحذف ، أو الإدغام ) نحو :
« مسلة » و « خطيّة » لأنّها لمّا تخفّفت لفظا بالحذف أو بالإدغام حذفت خطّا أيضا .
( ومنهم من يحذف الهمزة المفتوحة فقط ) لكثرة مجيئها نحو : « يسل » دون المضمومة والمكسورة نحو : « يلؤم » و « يسئم » ( والأكثر على حذف المفتوحة بعد الألف نحو : « ساءل » « 1 » ) على وزن « ضارب » من المفاعلة ولا يحذفون الهمزة بعد ساكن آخر .
( ومنهم من يحذفها في الجميع ) سواء خفّفت بالقلب أو بالحذف أو بالإدغام ( وإمّا متحرّك وقبله متحرّك فيكتب على نحو ما يسهّل ، فلذلك كتب نحو : « مؤجّل » بالواو ، ونحو : « فئة » بالياء ) لأنّ تخفيفهما كذلك ( وكتب نحو : « سأل » و « لؤم »
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : ويكتب الوسط الذي قبله ألف باعتبار حركته ، لأنّ تخفيفه باعتبارها فيكتب نحو : « ساأل » - بالألف - و « التساؤل » - بالواو - و « سائل » - بالياء - والأكثرون على ترك صورة الهمزة المفتوحة بعد الألف استثقالا للألف فيكتبون « ساءل » بألف واحدة . [ شرح الشافية 3 : 321 ]