ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها فتقول : « حيّا » كما قلنا في « قضيا » .
( ومثل : « حلبلاب » « 1 » ) وهو اللّبلاب ، إذا بنيت من « قضيت » قيل : ( قضيضاء ) ومن « غزوت » : « غزيزاء » بقلب الياء والواو المتطرّفة ألفا ، ثمّ همزة كما في « رداء » و « كساء » .
( ومثل : « دحرجت » من « قرأ » : « قرأيت » « 2 » ) والأصل : « قرأأت » - بهمزتين - قلبت الثّانية ألفا كما في « آمن » ولا يكون الألف قبل تاء الضّمير ونونه في كلامهم بل يكون قبلهما .
إمّا واو أو ياء ، نحو : « دعوت » و « رميت » و « أغزيت » ولا يجوز الواو هيهنا لكونها رابعة فقلبت الألف ياء .
( ومثل : « سبطر » ) للطويل الممتدّ من الأسد ونحوه ( من « قرأ » : « قرأي » ) - كما مرّ في « تخفيف الهمزة » - فإنّ اللّام لكونه طرفا أولى بالتّغيير من العين ، ووقوع اللّام ياء أكثر من وقوعه واوا ، ولهذا قلبت اللّام ياء كما في « أغزيت » و « استغزيت » وهذا بخلاف العين فإنّ وقوعه واوا أغلب من وقوعه ياءا .
وإنّما لم تدغم الهمزتان هيهنا خلاف ما تقرّر في العين لأنّ العينين لا تكونان
هامش
( 1 ) قال الرّضيّ : العين واللّام في « حلبلاب » مكرّرتان على الصحيح فكرّرتهما مثله في « قضيضاء » وكذا تقول من « الغزو » « غزيزاء » بقلب الواو والياء المتطرّفين ألفا ثمّ همزة - كما في « رداء » و « كساء » - وكذا تقول على وزن « صمحمح » : « قضيضى » و « غزوزى » .
[ شرح الشافية 3 : 305 ]
( 2 ) قال الرضي : وأصل « قرأيت » : « قرأأت » - بهمزتين - قلبت الثانية ألفا كما في « آمن » ولا يكون الألف قبل تاء الضمير ونونه في كلامهم ، بل يكون قبلهما إمّا واو أو ياء نحو :
« دعوت » و « رميت » و « أغزيت » ولا يجوز الواو هنا ، لكونها رابعة ساكنة وقبلها فتحة فيجب قلبها ياء - كما في « أغزيت » فقلبت الألف من أوّل الأمر ياء .