تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
2 - ( وبقلّة استعماله « 1 » ك « الثعالي » ) فإنّه أقلّ استعمالا من « الثعالب » . 3 - ( وبكونه ) أعني بكون اللفظ ( فرعا « 2 » والحرف ) الذي هو مبدل منه ( زائد ) في الأصل ( ك « ضويرب » ) فإنّه فرع « ضارب » والألف فيه زائد ، فالواو في الفرع أيضا زائد مبدل منه . 4 - ( وبكونه ) أعني بكون اللفظ ( فرعا وهو ) أعني حرف المبدل منه ( أصل « 3 » ) في الفرع ( ك « مويه » ) فإنّه فرع « ماء » والواو والهاء في « مويه » أصل ، إذ التصغير يردّ الأشياء إلى أصولها إن كانت الحروف من الأصول ، فالواو
هامش
( 1 ) وهذا هو الطريق الثاني من طرق معرفة الإبدال . قال الرضيّ : أي بقلّة استعمال اللفظ الذي فيه البدل ، يعني إذا كان لفظان بمعنى واحد ولا فرق بينهما لفظا إلّا بحرف في أحدهما يمكن أن يكون بدلا من الحرف الذي في الآخر ، فإن كان أحدهما أقلّ استعمالا من الآخر فذلك الحرف في ذلك الأقل استعمالا بدل من الحرف الذي في مثل ذلك الموضع من الأكثر استعمالا اه مختصرا . [ شرح الشافية 3 : 197 - 198 ] ( 2 ) هذا هو الطريق الثالث من طرق معرفة الإبدال . قال الرضي : أي بكون لفظ فرعا للفظ ، كما أنّ المصغّر فرع المكبّر ، وفي مكان حرف في الأصل حرف في الفرع يمكن أن يكون بدلا منه كما أنّ واو « ضويرب » بدل من ألف « ضارب » أو يكون حرف الأصل بدلا من حرف الفرع ، كما أنّ ألف « ماء » وهمزته بدلان من الواو والهاء اللذين في « مويه » . فأنت بفرعية لفظ للفظ ومخالفة حرف أحدهما لحرف الآخر لا تعرف إلّا أنّ أحدهما بدل من الآخر ، ولا تعرف أيّهما بدل من الآخر ، بل معرفة ذلك موقوفة على شيء آخر : وهو أن ينظر في الفرع ، فإن زال فيه موجب الإبدال الذي في الأصل كما زال في « مويه » علّة قلب الواو ألفا بانضمام ما قبلها . وعلّة قلب الهاء همزة - وهي وقوع الهاء التي هي كحرف العلّة بعد الألف التي كالزائدة - عرفت أنّ حرف الفرع أصل وإن عرض في الفرع علّة الإبدال التي لم تكن في الأصل كما عرض بضمّ فاء « ضويرب » علّة قلب ألف « ضارب » واوا عرفت أنّ حرف الفرع فرع اه . [ شرح الشافية 3 : 198 ] ( 3 ) هذا هو الطريق الرّابع . قال الرضيّ : ولا شكّ في انغلاق ألفاظه هاهنا . [ شرح الشافية 3 : 198 ]