[ أحكام الإبدال ]
( الإبدال « 1 » جعل حرف ) من حروف الإبدال - التي يجيء ذكرها - ( مكان حرف غيره ) فاءا أو عينا أو لاما أو زائدا فيما بينها ، فهو أعمّ من قلب الهمزة - المشروح في « باب تخفيف الهمزة » - ومن قلب الواو والياء والألف - المفصّل في « باب الإعلال » - فلنعد ذكر المكرّر مجملا ولنذكر البواقي مفصّلا .
1 - ( ويعرف « 2 » ) الابدال - على ما أشير إليه في صدر الكتاب - ( بأمثلة اشتقاقه « 3 » ك « تراث » ) فإنّ « الوراثة » و « ورث » وغيرهما يدلّ على أنّ أصله :
« وراث » ( و « أجوه » ) فإنّ « الوجه » و « التوجّه » وغيرهما يدلّ على أنّ أصله :
« وجوه » .
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : الإبدال في اصطلاحهم أعمّ من قلب الهمزة ومن قلب الواو والياء والألف ، لكنّه ذكر قلب الهمزة في « تخفيف الهمزة » مشروحا ، وذكر قلب الواو والياء والألف في « الإعلال » مبسوطا ، فهو يشير في هذا الباب إلى كلّ واحد منها مجملا ويذكر فيه إبدال غيرها مفصّلا . [ شرح الشافية 3 : 197 ]
( 2 ) يشير إلى طرق معرفة الإبدال وهي خمسة على ما ذكره هنا .
( 3 ) هذا هو الطريق الأوّل من طرق معرفة الإبدال . قال الرضيّ : ويعني بأمثلة اشتقاقه الأمثلة التي اشتقّت ممّا اشتقّ منه الكلمة التي فيها الإبدال ، فإذا كان في جميع أمثلة اشتقاقه مكان حرف واحد منه حرف آخر ، عرفت أنّ الحرف الذي فيه بدل ممّا هو ثابت في مكانه في أمثلة اشتقاقه اه مختصرا . [ شرح الشافية 3 : 197 ]