وقد عرفت فيما سلف هيئآت البواقي في الأصل فتذكّره « 1 » .
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : هذا آخر باب الإعلال ولنضف إليه ما يليق به فنقول : إذا اجتمع ياءان ، فإن لم تكن الأخيرة لاما فإن سكنت الأولى أدغمت ك « بيّع » و « بيّاع » .
وإن سكنت الثانية أو تحرّكتا فحكم كلّ واحدة منهما حكمها مفردة ك « بييت » و « يان » مثل « باع » من « يين » و « ييان » مثل « هيام » منه .
وإن كانت الأخيرة لاما ، فإن سكنت أولاهما أدغمت في الثّانية ك « حيّ » وإن سكنت الأخيرة سلمتا ك « حييت » .
وإن تحرّكتا فإن جاز قلب الثّانية ألفا قلبت نحو : « حياة » ، وإن لم يجز : فإمّا أن تلزم حركة الثانية أو لا ، فإن لزمت فإن لم يجز إدغام الأولى في الثّانية فالأولى قلب الثّانية واوا كما في « حيوان » ( 1 ) .
وإن جاز الإدغام فلك الإدغام وتركه ك « حيي » و « حيّ » و « حييان » - بالكسر - و « حيّان » والإدغام أكثر إذ هو أخفّ . وإن لم تلزم حركة الثّاني نحو : « لن يحيي » وجب تصحيحهما مظهرين .
وإن اجتمع ثلاث ياءات : فإمّا أن تكون الأخيرة لاما أو لا ، فإن كانت لاما : فإمّا أن تكون الأولى مدغمة في الثّانية أو الثّانية في الثّالثة أو لا يكون شيء منهما مدغما في شيء .
فإن كانت الأولى مدغمة في الثانية : فإمّا أن يكون ذلك في الفعل أو الجاري عليه أو لا .
( 1 ) وإنّما لم يجز الإدغام ؟ لأنّ « فعلان » - من المضاعف - لا يدغم نحو : « رددان » كما يجيء في باب الإدغام - إن شاء اللّه - وإنّما لم يجز قلب الثانية ألفا ؟ لعدم موازنة الفعل - كما مرّ - وإنّما قلبت واوا ؟
لاستثقال اجتماع الياءين المتحركتين وامتناع تغيير ذلك الاستثقال بالوجه الأخفّ - من الإدغام أو قلب الثّاني ألفا - وإنّما قلبت الثانية دون الأولى ؟ لأنّ استثقال الاجتماع بها حصل وإنّما جاز قلب اللّام واوا - مع أنّ الأخير ينبغي أن يكون حرفا خفيفا ؟ لأنّ لزوم الألف والنون جعلها متوسّطة .