و « الأمعز » المكان الصّلب ، والأرض « معزاء » . و « الريع » - بالكسر - الطريق .
وقوله : « آخر عيشتي » أي مدّة حياتي ، والقياس أن يقول : ما أنس لا أنسه لأنّه جواب « ما » .
( وتحذفان في مثل « تعزون ) يا رجال » ( و « ترمون » ) فالأصل : « تغزوون » - مثل « تنصرون » - استثقلت الضمّة على الواو فسكّنت فالتقى ساكنان فحذفت الواو التي هي لام فبقي « تغزون » على وزن « تفعون » وكذا الكلام في « ترمون » إلّا أنّ المحذوف فيه الياء ، وضمّة الميم مبدلة من الكسرة لأجل الواو .
( و « اغزنّ ) يا رجال » ( و « اغزنّ ) يا امرأة » ، كذلك إذ الأصل : « أغزووا » و « أغزوي » - مثل « انصروا » و « انصري » - استثقلت الضمّة والكسرة على الواو فسكّنت ثمّ حذفت لالتقاء الساكنين وأبدلت ضمّة الزاي كسرة ، وبعد اتّصال نون التأكيد به التقى ساكنان واو الضّمير أو ياؤه والنّون فحذف الضمير اكتفاء منه بالحركة .
( و « ارمنّ ) يا رجال » ( و « ارمنّ ) يا امرأة » ، كذلك بخلاف « اخشونّ » و « اخشينّ » فإنّ الواو والياء لم يحذفا فيهما لفتح ما قبلهما ومغايرته إيّاهما .
( ونحو : « يد » و « دم » و « اسم » و « ابنم » و « ابن » و « أخ » و « أخت » ) حذف لاماتها ( ليس بقياس ) بل القياس إثباتها فيما عينه ساكن ك « يد » أصله : « يدي » - نحو « ظبي » - وإبدالها ألفا فيما عينه مفتوح ك « أب » أصله : « أبو » - كما في « عصى » -
هامش
- قاعدة منها ، فمحلّ العروض من العلوم العربيّة محلّ القطب من الرّحى ، تدور عليه العلوم وهي كالجبل الراسخ لا تحرّكها العواصف .
إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ مدّعي الأدب بلا معرفة العروض كمدّعي النبوّة بغير معجزة ، يكذّب هذا كما يكذّب ذاك ، وكان ك « مسيلمة » و « سجاح » وما أكثرهما في هذا الزّمان .
[ القصائد العلويّات السبع : 91 ]