تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
والإثبات في الواو والياء ، وفي الألف حالة الجزم كقوله : 41 -
هجوت زبّان ثمّ جئت معتذرا * من هجو زبّان لم تهجو ولم تدع « 1 »
هامش
-وكم أب قد علا بابن ذرى حسب * كما علت برسول اللّه عدنانوالإسكان هنا لضرورة صون الوزن على الانكسار فإنّ وزن قوله : « هأن ، أس ، مو » : « مفاعي لن » ولو حرّكت الواو لدخله انكسار منكر وصار الرّكن مهملا لا يقوم مقامه ركن من الأركان المستعملة . [ شواهد المغني 2 : 954 ، البغدادي : 405 ] ( 1 ) البيت من البحر البسيط على العروض الأولى التامّة المخبونة « فعلن » مع الضرب الأوّل المماثل لها « فعلن » وهو لأبي عمرو بن العلاء القاري يخاطب به الفرزدق الشاعر المشهور وقد كان هجاه ثمّ اعتذر إليه . و « زبّان » اسمه . قال ابن خلّكان : والصحيح أنّ كنيته اسمه ، وقيل : اسمه زبّان وقيل غير ذلك - « ريّان » عند المرزباني - وليس بصحيح اه . « هجوت » و « لم تهجو » بالخطاب في الموضعين من « الهجو » وهو الذمّ . « زبّان » قيل : اشتقاقه من « الزّبب » وهو كثرة الشّعر وطوله . « ثمّ » للترتيب والتراخي فاعتذاره من هجوه إنّما وقع بعد مدّة . و « من هجو » متعلّقة بالحال وهو : « معتذرا » وقوله : « لم تهجو » و « لم تدع » مفعولهما محذوف أي « لم تهجوه » و « لم تدعه » و « تدع » مجزوم وكسرت العين للقافية . والشّاهد في قوله : « لم تهجو » حيث أثبت الواو الساكنة مع الجازم . قال الجعفري : وهذا لا يحمل عندي على الضّرورة إذ لو حذف الواو من « تهجو » بعد دخول الجازم لأمكنه ذلك ودخل الرّكن زحاف الطي وهو كثير مطّرد . وتقطيع الشطر الثاني مع الواو هكذا :من هج وزب با ن لم ته جو ولم تدعي * مس تف ع لن فا ع لن مس تف ع لن ف ع لنوبدون الواو هكذا :من هج وزب بانلم تهج ولم تدعي * مس تف ع لن فاعلن مف ت علن فع لنفالرّكن في الأصل « مستفعلن » ثمّ دخله الطي - وهو حذف الرّابع متى كان ساكنا وثاني -