( لأنّ الأصل « عواوير » ) بالياء ( فحذفت ) ياؤه ( و « عيائل » ) بغير الياء ( فأشبع ) الكسرة فتولّدت الياء ؛ والضمير في قوله « فيها » « 1 » للمفازة و « عيائل » - على ما قال الجوهري « 2 » - جمع « عيّل » واحد « عيال الرجل » وهو من يعوله .
هذا إذا كان قبل ألف « مساجد » واو أو ياء ، فإن لم يكن قبلها ذلك قلبت الواو والياء إن كانتا زائدتين ، وكذا الألف همزة أيضا كما في « عجائز » و « صحائف » و « رسائل » .
( ولم يفعلوه « 3 » في باب « مقاوم » و « معايش » ) جمعي « مقامة » و « معيشة »
هامش
- حتّى لا يمكن أن يدخل فيه إلّا بشدّة و « الغيطان » جمع « غائط » وهو المنخفض من الأرض و « الحظر » - بفتح المهملة وكسر المعجمة - : الموضع الذي حوله الشجر .
« فيها » أي في هذه المواضع أسود تتردّد . « خطّارة » أي تلك الأسود متبخترة . و « تدمي » من « الإدماء » وهو إخراج الدّم بالجرح و « النّعر » - وزان « خشن » - المتكبّر و « الثّقاف » - بكسر المثلّثة - ما تسوّى به الرّماح و « تنأطر » مطاوع « أطرته » أي حنيته وثنيته .
( 1 ) قال البغداديّ : وكأنّ هذه الأبيات لم تبلغ الأعلم ؛ زعم أنّ ضمير « فيها » لفلاة قال : « وصف فلاة كثرت السباع فيها » . ونقول للشارح بمثل ما قال هو للأعلم . [ شرح شواهد الشافية : 380 ]
( 2 ) وهذا نصّه : و « عيال » الرجل من يعوله وواحد العيال : « عيّل » والجمع : « عيائل » مثل « جيّد » و « جياد » و « جيائد » . [ الصحاح 5 : 1780 ]
( 3 ) قال الرضيّ : أي فيما وقع بعد ألف الجمع فيه واو أو ياء ليست بمدّة زائدة ، سواء كانت أصليّة كما في « مقيمة » و « مقاوم » و « مريبة » و « مرايب » أو زائدة كما في « جداول » و « عثاير » فتبقى على حالها .
أمّا الأصليّة فلأصالتها ، وأمّا الزائدة المتحرّكة فلقوّتها بالحركة وكونها للإلحاق بحرف أصليّ .
وإن كانت الواو والياء مدّة زائدة في المفرد قلبت ألفا ثمّ همزة كما في « تنائف » و « كبائر » وقد يهمز « معايش » تشبيها ل « معيشة » ب « فعيلة » والأكثر ترك الهمز . وكذا قد يهمز « المنائر » في جمع « منارة » تشبيها لها ب « فعالة » . والفصيح : « المناور » والتزم الهمز -