ذي شوك ، ولتامّ السلاح ( وشاك ) - بالضمّ رفعا - ( شاذّ ) لأنّه معتلّ العين ، والأصل فيه أن يقال : « شائك » مثل « قائل » فلو قلبت العين إلى موضع اللّام ، واللّام إلى موضع العين ، وقيل : « شاكي » على وزن « فالع » وأعلّ إعلال « قاض » وأعرب إعرابه أو حذفت العين حتّى يبقى « شاك » وأعرب إعراب « زيد » كان كلا الوجهين شاذّا .
ولو قيل : « شاك » - بالضمّ رفعا - مقصور « فاعل » حتّى يكون ألفه مقلوبة عن العين - كما قلنا في « هار » في « باب التصغير » - لم يكن بعيدا .
( وفي نحو : « جاء » ) معتلّ العين مهموز اللّام ( قولان :
قال الخليل : مقلوب ك « الشاكي » .
وقيل : إنّه على القياس ) وقد تقدّم ذكر القولين مفصّلا في أوّل الكتاب .
( وفي نحو « أوائل » « 1 » ) و « خيائر » و « سيائق » ( و « بوائع » ممّا وقعتا فيه بعد ألف باب « مساجد » وقبلها ) أعني وقبل الألف ( واو أو ياء ) تقلب الواو والياء
هامش
- في نحو : « جاء » فيلزم همزة واحدة بعد الألف ، سواء قلبت اللّام إلى موضع العين أو لا ، وسيبويه - تبعا لأكثر العرب - يقول : « شاك » - بحذف العين - فكأنّهم قلبوا العين ألفا ثمّ حذفوا العين للساكنين ولم يحرّكوها فرارا من الهمزة . والظاهر أنّ المحذوفة هي الثانية ، لأنّ الأولى علامة الفاعليّة .
ويجوز أن يكون أصل : « شاك » : « شوك » مبالغة « شائك » اه بتصرّف مختصرا .
[ شرح الشافية 3 : 129 ]
( 1 ) هذا عطف على قوله : « في نحو بائع » والمراد ب « نحو أوائل » كلّ موضع اكتنف حرفا علّة ألف باب « مساجد » قلبت الثانية ألفا للقرب من الطرف واجتماع حرفي علّة بينهما فاصل ضعيف ، ثمّ تقلب الثانية همزة .