( ونحو « جدول » و « خروع » ) لنبت معروف ( وعليب ) - اسم واد - إنّما لم يعل ( لمحافظة الإلحاق « 1 » ) ب « جعفر » و « درهم » و « جخدب » - إن ثبت - فإنّ الملحق لا يعلّ بحذف حركة ولا نقلها ، ولا حذف حرف ، لئلّا يخالف الملحق به فيبطل غرض الإلحاق إلّا إذا كان حرف الإلحاق في الآخر فإنّه قد يعلّ بحذف الحرف ك « معزى » وبالقلب على رأي ك « المعزى » لأنّ الأواخر محلّ التغيير ( أو للسكون المحض « 2 » ) لم يعلّ لأنّ السكون الذي قبل حرف العلّة لازم فلا يكون ما قبلها مفتوحا ولا في حكم المفتوح .
( وتقلبان همزة « 3 » في نحو « قائم » و « بائع » المعتلّ فعله ) إذ الأصل : « قاوم » و « بايع » - بالواو والياء - قلبتا ألفا « 4 » كما في فعليهما ثمّ حرّكت الألف فصارت همزة
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : فإنّ الملحق لا يعلّ بحذف حركة ولا نقلها ولا حذف حرف لئلّا يخالف الملحق به فيبطل غرض الإلحاق إلّا إذا كان الإعلال في الآخر ، فإنّه يعلّ ، لأنّ الأواخر محلّ التغيير ، ولأنّ سقوط حركة الآخر ك « المعزى » لا يخلّ بالوزن ، وسقوط الحرف الأخير لأجل التّنوين كلا سقوط ك « معزى » لأنّ التّنوين غير لازم للكلمة اه . [ شرح الشافية 3 : 126 ]
( 2 ) قال الرضيّ : هذا هو العذر الحقّ لا الأوّل ، لأنّ الواو والياء الساكن ما قبلهما إنّما تقلبان ألفا لكون ذلك الساكن مفتوحا في أصل تلك الكلمة ولم يثبت فيما نحن فيه حركة في الأصل اه . [ شرح الشافية 3 : 127 ]
( 3 ) لمّا فرغ ممّا تقلب الواو والياء فيه ألفا ، شرع فيما تقلبان فيه همزة وهو عطف على قوله في أوّل الباب : « تقلبان ألفا » . قال الرضيّ : وقول النّحاة في هذا الباب : « تقلب الواو والياء همزة » ليس بمحمول على الحقيقة ، وذلك لأنّه قلبت العين ألفا ثمّ قلبت الألف همزة فكأنّه قلبت الواو والياء همزة اه . [ شرح الشافية 3 : 127 ]
( 4 ) الأصل : « قاول » و « بايع » أرادوا إعلالهما تبعا لإعلال فعلهما ولم يمكن الإعلال بالحذف -