تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

[ أحكام الإعلال ]

( الإعلال « 1 » : تغيير « 2 » حرف العلّة للتخفيف « 3 » ، . . .
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : اعلم أنّ لفظ الإعلال في اصطلاحهم مختصّ بتغيير حرف العلّة - أي الألف والواو والياء - بالقلب أو الحذف أو الإسكان . ولا يقال لتغيير الهمزة بأحد الثلاثة إعلال نحو : « راس » و « مسلة » و « المراة » بل يقال : إنّه تخفيف للهمزة ولا يقال أيضا لإبدال غير حروف العلّة والهمزة نحو : « هيّاك و « علجّ » في : « إيّاك » و « عليّ » ولا لحذفها نحو : « حر » في « حرح » ولا لإسكانها نحو : « إبل » في « إبل » . ولفظ القلب مختصّ - في اصطلاحهم - بإبدال حروف العلّة والهمزة بعضها مكان بعض والمشهور في غير الأربعة لفظ الإبدال وكذا يستعمل في الهمزة أيضا اه . [ شرح الشافية 2 : 66 - 67 ] ( 2 ) شامل للإعلال ولتخفيف الهمزة والإبدال فلمّا أضيف إلى « حرف العلّة » خرج تخفيف الهمزة وبعض الإبدال ممّا ليس بحرف علّة نحو : « أصيلال » في « أصيلان » ، ولمّا قال : « للتخفيف » خرج نحو : « عألم » - بالهمزة - في « عالم » فبين تخفيف الهمزة والإعلال تباين كلّيّ ، وبين الإبدال والإعلال عموم وخصوص من وجه ، ومادّة الاجتماع « قال » والإعلال بدون الإبدال - نحو : « يقول » - والإبدال بدونه - نحو : « أصيلال » - مادّتان للافتراق . ( 3 ) قال الرضيّ : احتراز عن تغيير حرف العلّة في الأسماء الستّة نحو : « أبوك » و « أباك » و « أبيك » وفي المثنّى وجمع السلامة المذكّر نحو : « مسلمان » و « مسلمين » و « مسلمون » و « مسلمين » فإنّ ذلك للإعراب لا للتخفيف . وقد اشتهر في اصطلاحهم « الحذف الإعلالي » للحذف الذي يكون لعلّة موجبة على سبيل الاطّراد كحذف ألف « عصا » وياء « قاض » . و « الحذف التّرخيميّ » والحذف لا لعلّة للحذف غير المطّرد كحذف لام « يد » و « دم » وإن كان أيضا حذفا للتخفيف اه . [ شرح الشافية 3 : 67 ]