تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
ويجمعه « 1 » ) ثلاثة أقسام : ( القلب ، والإسكان ، والحذف ) . ( وحروفه « 2 » : الألف ، والواو ، والياء ) . ( ولا تكون الألف أصلا « 3 » في ) اسم ( متمكّن ، ولا في فعل ) بحكم الاستقراء ، ولأنّ الألف - كما علمت « 4 » - لا يقع للإلحاق في الاسم فلأن لا تقع أصلا أولى ( ولكن ) تكون منقلبة ( عن واو أو ياء ) .
هامش
( 1 ) القسمة هاهنا أيضا حاصرة كما في قوله : « تخفيف الهمزة يجمعه » في الباب المتقدّم أي يجمع الإعلال ثلاثة أشياء : القلب كما في « قال » والحذف كما في « قلت » والإسكان كما في « يقول » و « لم يقل » . ( 2 ) قال الرضيّ : أي حروف الإعلال . تسمّى الثّلاثة حروف العلّة ، لأنّها تتغيّر ولا تبقى على حال كالعليل المنحرف المزاج المتغيّر حالا بحال . وتغيير هذه الحروف لطلب الخفّة ليس لغاية ثقلها بل لغاية خفّتها بحيث لا تحتمل أدنى ثقل ، وأيضا لكثرتها في الكلام ، لأنّه إن خلت كلمة من أحدها فخلوّها من أبعاضها - أعني الحركات - محال وكلّ كثير مستثقل وإن خفّ . [ شرح الشافية 3 : 67 - 68 ] ( 3 ) قال الرضيّ : أمّا في الثّلاثي فلأنّ الابتداء بالألف محال والآخر مورد الحركات الإعرابيّة والوسط يتحرّك في التصغير فلم يمكن وضعها ألفا . وأمّا الرّباعيّ فالأوّل والثّاني والرّابع لما مرّ في الثلاثي . والثالث : لتحرّكه في التّصغير ، وأمّا الخماسيّ فالأوّل والثاني والثّالث لما مرّ في الثّلاثي والرّباعيّ ، والخامس لأنّه مورد الإعراب ، والرّابع لكونه معتقب الإعراب في التصغير والتكسير . وأمّا في الفعل الثّلاثي فلتحرّك ثلاثتها في الماضي ، وأمّا في الرّباعيّ فلإتباعه الثّلاثي اه . وأمّا الحروف فالألف فيها أصل ، لأنّ الحروف غير مشتقّة ولا متصرّفة فلا يعرف لها أصل غير هذا الظّاهر فلا يعدل عنه من غير دليل . وكذلك الأسماء المبنيّة والأعجميّة لعدم اشتقاقها . ( 4 ) في مبحث حروف الزيادة .