تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
للتخفيف ( ك « آدم » ) للأسمر من الأدمة ( و « إيت » « 1 » و « أوتمن » وليس « آجر » « 2 » ) بمعنى أكرى ( منه لأنّه فاعل ) ك « ضارب » ( لا أفعل ) ك « أكرم » فالفه زائدة لا مقلوبة من همزة أصليّة ( لثبوت « يؤاجر » ) في مضارعه ، ولو كان « أفعل » لكان مضارعه « يوجر » . ( وممّا قلته فيه « 3 » ) هذان البيتان : 28 -
( دللت ثلاثا على أنّ يؤج * ر لا يستقيم مضارع آجر )
أي ليس « آجر » : « أفعل » حتّى يستقيم أن يكون مضارعه « يؤجر » من حيث القياس . 29 -
( فعالة جاء والافعال عزّ * وصحّة « آجر » تمنع « آجر « 4 » )
هامش
( 1 ) أمر من « أتى ، يأتي » والأصل : « اءت » قلبت الهمزة الثانية ياء لسكونها وانكسار ما قبلها . و « اوتمن » مجهول ماض من « ايتمن ، يأتمن ، ايتمانا » والأصل : « اءتمن » قلبت الثانية واوا لسكونها وانضمام ما قبلها . ( 2 ) أي ليس « آجر » ممّا اجتمع فيه همزتان والثانية ساكنة فقلبت ألفا لأنّه من باب « فاعل » لا « أفعل » والدليل على ذلك ثبوت « يؤاجر » في مضارعه لا « يؤجر » . ( 3 ) أي وممّا قلت في أنّ « آجر » : « فاعل » لا « أفعل » هذان البيتان . ( 4 ) هما من مدوّر المتقارب ودخله التّدوير وهو يحدث في كلّ البحور وخاصّة المجزوءات منها وأكثر ما يقع في عروض الخفيف وهو - حيثما وقع من الأعاريض - دليل على القوّة إلّا أنّه في غير الخفيف مستثقل عند المطبوعين وزاد الثقل هنا بدخول زحاف القبض على عروض البيتين وعلى غيرهما من سائر الأركان وهو زحاف جائز لكن الإكثار منه يخرج الشعر عن السّلاسة . ثمّ إنّ في الشّطر الأوّل من البيت الثّاني ارتكاب نوعين من الضرورة وهما : استعمال المنصرف غير منصرف وذلك بحذف التنوين من كلمة « فعالة » وإبدال همزة القطع وصلا -