[ تخفيف الهمزة ]
( تخفيف الهمزة يجمعه ) أقسام ثلاثة : ( الإبدال ، والحذف ، وبين بين « 1 » أي بينها وبين حرف حركتها « 2 » ) كما تقول : « سئل » بين الهمزة والياء ، وهو الأشهر .
( وقيل : أو حرف حركة ما قبلها « 3 » ) كقولك : « سؤل » بين الهمزة والواو .
هامش
( 1 ) أي لا يخرج من هذه الثلاثة ؛ لأنّ المجموع لا يخرج عن جامعه ، ولو قال : « يجمع الإبدال والحذف وبين بين » لم يفهم منه أنّه لا ينقسم إلى غير هذه الثلاثة ، لأنّ الشيء ربّما يجمع الشيء ويجمع غيره ، كما أنّ الاسم يجمع المنصرف وغير المنصرف ويجمع أيضا المبنيّ . [ شرح الشافية 3 : 30 ]
( 2 ) أي بين الهمزة والواو إن كانت مضمومة ، وبينها وبين الألف إن كانت مفتوحة ، وبينها وبين الياء إن كانت مكسورة . قال أحمد : والأصل « بين بين » لأنّه تخفيف مع بقاء الهمزة بوجه ثمّ « الإبدال » لأنّه إذهاب الهمزة بعوض ثمّ « الحذف » لأنّه إذهابها بغير عوض .
[ شرح أحمد : 250 ]
( 3 ) يعني قال بعضهم : بين بين على ضربين : أحدهما مشهور وهو ما يكون بين الهمزة وبين حرف حركتها كما ذكر أوّلا . نحو « سئل » بين الهمزة والياء . والثاني : غير مشهور وهو ما يكون بين الهمزة وبين حرف حركة ما قبلها ، كما تقول : « سؤل » بين الهمزة والواو .
قال ابن جماعة : اعلم أنّ لفظة « بين » من الأمور الإضافيّة فتقتضي التعدّد وعلى وفق ذلك كرّرت والغالب عليها النصب بالظرفيّة ، ولكنّها هنا مبنيّة لتضمّن معنى الحرف يعني الواو كقولهم : « هو جاري بيت بيت » . ولفظ « بين بين » في كلام المصنّف مرفوع المحلّ على الفاعليّة ل « يجمعه » . [ ابن جماعة : 250 ]