تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
رجل - و « حوتنان » - بالتاء اسم أرض - قياسا على أنّ « أفعل » أكثر من « فوعل » ف « أوتكان » : « أفعلان » وإن لم يوجد « وتك » ولا « أتك » . ( و ) نحو ( ميم « إمّعة » « 1 » ) - للذي يكون لضعف رأيه مع كلّ أحد - دون همزتها ، فإنّ « فعّلة » ك « دنّمة » و « دنّبة » للقصير ، و « امّرة » - للذي يأتمر لكلّ أحد لضعف رأيه - أكثر من « افعلة » ك « إنفحة » وإن لم يوجد « أمع » ولا « ممع » هذا إذا غلب الوزنان وشبهة الاشتقاق فيهما مفقودة . ( فإن ندرا ) والفرض بحاله ( احتملهما ك « أسطوانة » ) فإنّه ( إن ثبتت « أفعوالة » « 2 » ) في الكلام احتملت وزنين أحدهما : « أفعوالة » والآخر : « فعلوانة » ،
هامش
- حفزه بالرّمح حين خاف أن يفوته . قال جرير يفتخر بذلك :ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا( 1 ) قال الرّضي : لأنّ « أمع » و « ممع » مهملان لكن « فعّلة » أكثر ك « دنّبة » للقصير و « القنّبة » و « الإمّرة » و « إفعلة » ك « إوّزة » قليل . وكأنّه كلمة مركّبة من حروف كلمتين وهما : « أنا معك » كما أنّ « الإمّرة » مركّبة من « أنا مأمورك » . [ شرح الشافية 2 : 396 ] ( 2 ) قال الرضيّ : يعني إن ثبت ذلك احتمل « أسطوانة » الوزنين : « أفعوالة » و « فعلوانة » وهما الوزنان اللذان لا شبهة اشتقاق في الكلمة باعتبارهما . وإنّما قلنا : إنّ هذين الوزنين هما المحتملان لا « أفعلانة » ك « أسحمان » مع أنّ فيه شبهة الاشتقاق لثبوت « السطو » لأنّ جمعه على « أساطين » يمنعه ، إذ لو كان « أفعلانة » فالطّاء عين الكلمة والواو لامها ، وفي الجمع لا يحذف لام الثلاثي فلا يجوز إذن أن يقال : حذف الواو وقلب الألف ياء حتّى يكون وزن « أساطين » : « أفاعين » ولا يجوز أن يقال : حذف الألف وقلب الواو التي هي لام ياء ، فوزنه : « أفاعلن » إذ هو وزن مفقود في الجموع والأفراد فلم يبق إلّا أن يقال : هو « فعالين » من تركيب « أس ط » المهمل ف « أسطوانة » : « فعلوانة » ك « عنفوان » من « اعتنفت الشيء » أي استأنفته أو هو « أفاعيل » من تركيب « سطن » المهمل أيضا فهي « أفعوالة » لكنّها لم تثبت فلم يبق إلّا أن يكون « فعلوانة » و « أساطين » : « فعالين » . [ شرح الشافية 2 : 396 - 397 ]