أغلب ( وقيل بأقيسهما ، ومن ثمّ اختلف في « مورق » « 1 » ) - بالفتح اسم رجل - لأنّك إن جعلت الميم زائدة فوزنه « مفعل » من « ورق » وإن جعلت الواو زائدة فوزنه « فوعل » من « مرق » وكلا الاشتقاقين ممكن فالرجحان عند بعضهم لأغلب الوزنين وهو « مفعل » لأنّ ذلك أكثر في لغة العرب من « فوعل » ، والرجحان عند قوم لأقيس الوزنين وهو هيهنا « فوعل » لأنّ قياس ما زيدت الميم في مثله أن يكسر عينه نحو : « موعد » و « موجل » فلو كان الميم من « مورق » زائدة لكان قياسه كسر الراء ، فلخروج أحد الوزنين هيهنا عن القياس اختلف فيه .
( دون « حومان » ) - اسم موضع - فإنّه لا خلاف قياس هيهنا إن جعلته « فعلان » أو « فوعال » ، والبناءان موجودان في كلامهم ك « سمنان » و « توراب » - للتّراب - .
وشبهة الاشتقاق من « حوم » ثابتة ، من ذلك « حام الطائر وغيره حول الشيء » أي دار ، و « حومة القتال » معظمه ، وكذلك من الماء والرّمل وغيره ، وكذا من « حمن » من ذلك « حمنة » - اسم امرأة - و « الحمنانة » القراد ، إلّا أنّ أغلب الوزنين في لغتهم « فعلان » فالحمل عليه أولى ، هذا إذا غلب الوزنان على تقدير ثبوت شبهة الاشتقاق فيهما .
( فإن ندرا ) « 2 » والتقدير بحاله ( احتملهما ك « أرجوان » ) صبغ أحمر شديد
هامش
- الوزنين نحو : « حومان » وإن كان الوزن الآخر أقيس نحو : « مورق » فرجح بعضهم أغلب الوزنين وبعضهم أقيس الوزنين .
( 1 ) قال الرضيّ : إن جعلته « فوعلا » فليس بأغلب الوزنين لكنّه لا يستلزم مخالفة القياس ، وإن جعلته « مفعلا » فهو أغلب الوزنين لكن فيه مخالفة القياس ، لأنّ المثال الواويّ لا يجيء إلّا « مفعلا » - بكسر العين - ك « الموعد » ، أمّا « حومان » فليس فيه خلاف الأقيسة و « فعلان » أكثر من « فوعال » فجعله من « ح وم » أولى اه . [ شرح الشافية 2 : 395 ]
( 2 ) قال الرّضي : « فإن ندرا » أي الوزنان « احتملهما » أي احتمل اللفظ ذينك الوزنين وفي -