الحمرة أو معرّب « أرغوان » إذ يحتمل أن يكون « أفعلانا » ك « أفعوان » - من « رجا ، يرجو » - و « فعلوانا » من « أرج الطيب » - بالكسر - « يأرج » - إذا فاح - مثل « عنفوان » ( فإن فقدت شبهة الاشتقاق فيهما « 1 » فبالأغلب ) من الوزنين يرجّح ( كهمزة « أفعى » « 2 » و « أوتكان » « 3 » ) - لموضع أو لقصير - دون الألف في الأوّل والواو في الثاني لأنّ « أفعل » أكثر من « فعلى » وإن لم يوجد « فعى » ولا « أفع » ، و « أفعلان » ك « أرونان » و « أنبجان » يشبه أن يكون أكثر من « فوعلان » ك « حوفزان » « 4 » - اسم
هامش
- قوله : « ندرا » نظر : أمّا أوّلا فلأنّه في أقسام ما لا يخرج الوزنان فيه عن الأوزان المشهورة ، فكيف يندران وأمّا ثانيا فلأنّ « أفعلان » قد جاء فيه « أسحمان » وهو جبل و « ألعبان » في « اللّعاب » وكذا « أقحوان » و « أفعوان » و « فعلوان » جاء فيه « عنفوان » و « عنظوان » ولعلّه أراد كون الوزنين لقلّتهما في حدّ النّدرة ، وفي « أرجوان » ثلاثة غوالب : النّون والهمزة والواو فيحكم بزيادة اثنين منها فهو إمّا « أفعلان » ك « أسحمان » أو « فعلوان » ك « عنفوان » أو « أفعوال » ولم يثبت فبقي الأوّلان واحتملهما وفيهما أيضا شبهة الاشتقاق . [ شرح الشافية 2 : 395 - 396 ]
( 1 ) هذا هو القسم الأخير من الأقسام الثلاثة لما لم يكن فيه الإظهار الشاذّ ، أي فإن لم يكن فيه إظهار شاذّ وفقدت شبهة الاشتقاق فيهما أي في التقديرين أعني تقديري أيّهما فرض أصلا أو زائدا ، فإمّا أن يغلب أحد الوزنين أو يندر الوزنان ، فإن غلب أحدهما فيحكم بالأغلب ، نحو : « أفعى » وإن لم يغلب أحدهما بل ندر الوزنان احتملهما نحو : « أسطوانة » .
( 2 ) إذا جعلته « أفعل » ففيه الاشتقاق الظّاهر فضلا عن شبهته لقولهم : « فعوة السمّ » وأرض « مفعاة » فكيف أورده فيما ليس في وزنيه شبهة الاشتقاق ؟
( 3 ) قال الرضيّ : الألف والنون لا كلام في زيادتهما . بقي التعارض بين الواو والهمزة و « وتك » و « أتك » مهملان و « أفعلان » ثابت وإن كان قليلا ك « أنبجان » و « فوعلان » غير موجود فكان يجب أن يورد هذا المثال فيما تعيّن فيه أحدهما اه . [ شرح الشافية 2 : 396 ]
( 4 ) « الحوفزان » لقب الحارث بن شريك الشّيبانيّ : لقّب بذلك لأنّ قيس بن عاصم التميميّ -