. . .
هامش
- الوزنين وذلك كما في « رمّان » قال الأخفش : هو « فعّال » وإن كان تركيب « رمن » مهملا لأنّ « فعّالا » أكثر من « فعلان » .
وإن لم يعارضها - وذلك بتساوي الوزنين إن اتّفق ذلك أو يكون الأغلبيّة مساعدة للشبهة في الحكم بزيادة حرف ك « موظب » و « معلى » فإنّ « مفعلا » أكثر من « فوعل » و « فعلى » وبجعلهما « فوعلا » و « فعلى » يلزم إثبات تركيب مهمل - حكم بشبهة الاشتقاق اتّفاقا .
فإن ثبتت شبهة الاشتقاق فيهما : فإمّا أن يكون أحدهما أغلب الوزنين ، أو لا ، فإن تساويا احتملهما ك « أرجوان » فإنّ « أفعلان » - في القلّة - ك « أسحوان » و « أقحوان » - مثل « فعلوان » ك « عنفوان » و « عنظوان » .
وإن كان أحدهما أغلب فإمّا أن يعارضه أقيس الوزنين أو لا ، فإن عارضه اختلف كما في « مورق » وترجيح الأغلب أولى وخاصّة في الأعلام ، لأنّ خلاف الأقيسة فيها كثير وإن لم يعارضه رجّح بأغلبهما ، كما في « حومان » فإنّ « فعلان » أكثر من « فوعال » ك « توراب » .
فإن فقدت شبهة الاشتقاق فيهما فإن كان أحدهما أغلب الوزنين رجّح به كميم « إمّعة » فإنّ « فعّلة » ك « دنّبة » و « قنّبة » أكثر من « إفعلة » ك « إوّزة » .
وإن تساويا في القلّة احتملهما ك « أسطوانة » وإن خرجت عن الأوزان بتقدير زيادة كلّ واحد منها ولا يكون إذن في الكلمة إظهار شاذّ بأحد التقديرين ، لأنّه إنّما يكون ذلك في الأغلب إذا كان شاذّا بأحدهما قياسيّا بالآخر لكونه ملحقا بوزن ثابت ، وفرضنا أنّه خارج عن الأوزان على كلّ تقدير ، بلى قد جاءنا الإظهار شاذّا في كليهما في بعض ذلك .
روى الرّواة « يأجج » - بكسر الجيم - فيكون الإظهار في « فعلل » شاذّا أيضا كما هو شاذّ في « يفعل » إذ لم يجيء مثل « جعفر » - بكسر الفاء - حتّى يكون « يأجج » ملحقا به .
فإن خرجت الكلمة عن الأوزان بتقدير زيادة كلّ واحد من الغوالب - ولم يكن في الكلمة إظهار شاذّ - نظر : فإن ثبتت في أحدهما شبهة الاشتقاق دون الآخر رجح بها ك « تئفّان » لأنّ « الأفف » مستعمل دون « تأف » وإن لم تثبت في شيء منهما ، كما في « كوألل » -