تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
( وتاء « عزويت » « 1 » ) - في اسم بلد - دون واوها ، لوجود « فعليت » ك « عفريت » دون « فعويل » . ( وطاء « قطوطّى » ) للمتبختر في مشيه ( ولام « اذلولى ) اذليلاءا » أي انطلق استخفاء ( دون ألفهما ل ) عدم « فعولىّ » و « افعولى » و ( وجود « فعوعل » ) ك « عثوثل » للقدم المسترخي ( و « افعوعل » ) نحو : « اعشوشب » . ( وواو « حولايا » « 2 » ) - في اسم موضع - ( دون يائها ) لوجود « فوعالا » ك « زوعالا » وهو النّشاط دون « فعلايا » . ( وأوّل « يهيرّ » « 3 » و ) أحد حرفي ( التّضعيف دون ) الياء ( الثانية ) وأحدهما
هامش
-فقدت بابن دريد كلّ فائدة * لمّا غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود منفردا * فصرت أبكي لفقد الجود والأدبوالذي نقله الشارح عن ابن دريد لا يوافق ما في « الجمهرة » فإنّه قال فيه : « قيقبان » وهو خشب تتّخذ منه السّروج ، قال الراجز :* يكاد يرمي القيقبان المسرجا *و « السّيسبان » ضرب من الشّجر وهو « آزاد درخت » بالفارسيّة اه . [ الوفيات 4 : 323 ، جمهرة اللغة 3 : 1235 ] ( 1 ) ليس التاء في نحو : « عفريت » من الغوالب فلم يكن للمصنّف عدّها منها ، فنحن إنّما عرفنا زيادة تاء « عزويت » دون واوه بثبوت « فعليت » ك « عفريت » دون « فعويل » اه . [ شرح الشافية 2 : 392 - 393 ] ( 2 ) قال الرضيّ : إنّ « فوعالا » و « فعلايا » لم يثبتا إلّا أنّ الحكم بزيادة الواو أولى ، لكون زيادة الواو السّاكنة أكثر من زيادة الياء المتحرّكة وأيضا « فوعال » ك « توراب » ثابت وإن لم يثبت « فوعالا » بالألف وأمّا « فعلاي » و « فعلايا » فلم يثبتا اه . [ شرح الشافية 2 : 392 - 393 ] ( 3 ) قال الرضيّ : فيه ثلاثة غوالب : التّضعيف والياءان ، فهو إمّا « يفعلّ » أو « فعيلّ » أو « يفيعل » والثلاثة نوادر . ففي عدّ المصنّف له فيما يخرج بأحدهما عن الأوزان دون الآخر نظر ، بلى -