24 -
إنّي لدى الحرب رخيّ اللّبب * معتزم الصّولة عالي النّسب
أمّهتي خندف والياس أبي « 1 »
يريد « أمّتي » فزاد الهاء . و « اللّبب » ما يشدّ على صدر الدابّة أو النّاقة يمنع الرّحل من الاستيخار ، ومنه قولهم : « فلان في لبب رخيّ » - إذا كان في حال واسعة - .
و « اعتزمت على كذا » بمعنى « عزمت عليه » و « الاعتزام » لزوم القصد في المشي ، و « خندف » امرأة الياس بن مضر واسمها « ليلى » ، نسب ولد الياس إليها وزعموا أنّها سمّيت بذلك من « الخندفة » وهي مشية كالهرولة .
( و « أمّ » : « فعل » بدليل ) مجيء ( الأمومة ) ف « أمّهة » : « فعلهة » بزيادة الهاء ( وأجيب بجواز أصالتها بدليل ) مجيء ( تأمّهت ) أي اتّخذت أمّا ( فتكون
هامش
- بعلها ربيعة بن حرام فنشأ ولا يعلم لنفسه أبا إلّا ربيعة ، ولا يدعى إلّا له ، فلمّا كان غلاما سابّه رجل من قضاعة فعيّره بالدّعوة وقال : لست منّا وإنّما أنت فينا ملصق ، فدخل على أمّه وقد وجم لذلك ، فقالت له : يا بني ، صدق ، إنّك لست منهم ولكن رهطك خير من رهطه وآباؤك أشرف من آبائه ، وإنّما أنت قرشيّ وأخوك وبنو عمّك بمكّة وهم جيران بيت اللّه الحرام فدخل في سيارة حتّى أتى مكّة ثمّ تزوّج فيها وأخرج منها خزاعة وقام بأمرها .
( 1 ) البيت الشّاهد على زيادة الهاء قول هذا المترجم له آنفا وهي قطعة من الرّجز المشطور والرواية هكذا :إنّي لدى الحرب رخيّ اللّبب * عند تناديهم بهال وهب
معتزم الصّولة عالي النّسب * أمّهتي خندف والياس أبيقوله : « الرخيّ » المرتخي ، و « اللّبب » ما يشدّ على صدر الدابّة يمنع السّرج من الاستئخار وهو كناية عن كثرة مبارزته للأقران .
« هال » اسم فعل زجر للخيل وتنوينه للتنكير و « هب » اسم فعل دعاء للخيل أي أقدمي وأقبلي « معتزم الصّولة » قاطع الهجمة وعلى يقين منها . « خندف » وزان « زبرج » اسم امرأة و « الياس » جدّ الشاعر وهو الياس بن مضر . والشّاهد في « أمّهتي » حيث زاد الهاء والأصل :
« أمي » كما في الشّرح . [ شواهد الشافية : 307 ]