( و « عرند » ) - للوتر الغليظ - وإنّما حكم بزيادتها هيهنا لأنّها في مثل هذه الصورة تكون بمنزلة الألف .
قال سيبويه : النون والألف « 1 » يتعاوران الاسم في معنى « شرنبث » و « شرابث » - بضمّ الشين - و « جرنفش » للعظيم الجنبين ، و « جرافش » بضمّ الجيم ( واطّردت ) زيادة النّون ( في المضارع ) نحو : « نفعل » ( والمطاوع « 2 » ) نحو :
« انفعل » ( والتاء في « التفعيل » « 3 » ونحوه ) من المصادر ك « التفعّل » و « التفاعل » و « التفعلل » زائدة .
( وفي نحو « رغبوت » ) و « ملكوت » و « جبروت » أيضا ( والسّين اطّردت ) زيادتها ( في « استفعل » وشذّت في « أسطاع » « 4 » ) .
هامش
- النّون فيه من الغوالب بل إنّما عرفنا زيادته بالاشتقاق لأنّه بمعنى « العرندد » و « العرد » ولو جعلنا النون في « عرند » أصليّة لزم زيادة بناء في أبنية الرباعي المجرّد . [ شرح الشافية 2 : 376 ]
( 1 ) فراجع « باب علل ما تجعله زائدا من حروف الزوائد وما تجعله من نفس الحرف » وهذا نصّه : وقد بيّن تعاورها والألف في الاسم في معنى واحد ، وذلك قولهم : رجل « شرنبث » و « شرابث » و « جرنفش » و « جرافش » . [ الكتاب 2 : 423 - 424 ]
( 2 ) يعني « انفعل » و « افعنلل » وفروعهما من المصدر والأمر والمضارع . قال الرضي :
وعندي أنّ حروف المضارعة حروف معنى لا حروف مبنى كنوني التثنية والجمع والتنوين اه . [ شرح الشافية 2 : 376 ]
( 3 ) قال الرضيّ : واعلم أنّ المصنّف كثيرا ما يورد في هذه الغوالب ما يعلم زيادته في الاشتقاق فإن بنى جميع ذلك على قوله قبل « فإن فقد » أي الاشتقاق فهو غلط ، وإن قصد ترك ذلك وبيان الغوالب سواء عرف زيادتها بمجرّد الغلبة أو بها وبشيء آخر من الاشتقاق وعدم النظير فصحيح اه . [ شرح الشافية 2 : 378 ]
( 4 ) اعلم أنّه جاء في كلامهم « أسطاع » بفتح الهمزة وقطعها واختلفوا في توجيهه : فقال -