شاذّ لأنّه أتى بحكم الوقف وهو التضعيف في حال الوصل ، وعلامة كونه وصلا تحريك الباء ، وإنّما يجوز مثل ذلك ( ضرورة ) .
11 - ( ونقل الحركة « 1 » ) إنّما يكون . . .
هامش
-تترك ما أبقى الدّبا سبسبّا * كأنّه السّيل إذا اسلحبّا
أو الحريق وافق القصبّا * والتّبن والحلفاء فالتهبّاالأبيات نسبها ابن عصفور وابن يسعون نقلا عن الجرميّ والسخاويّ إلى ربيعة بن صبيح ونسبها ابن السيرافيّ إلى رؤبة بن العجّاج ، وقال أبو محمّد الأعرابي في « فرحة الأديب » : توهّم ابن السيرافي أنّ الأراجيز كلّها لرؤبة لأجل أنّ رؤبة كان راجزا . وهذه عامية وليست الأبيات لرؤبة بل هي من شوارد الرّجز . لا يعرف قائلها ، والأبيات التي جاء بها مختلّ أكثرها والصّواب :إنّي لأرجو أن أرى جدبّا * في عامكم ذا بعد ما أخصبّا
إذا الدّبا فوق المتون دبّا * وهبّت الرّيح بمور هبّا
تترك ما أبقى الدّبا سبسبّا * أو كالحريق وافق القصبّا
والتّبن والحلفاء فالتهبّا * كأنّه السّيل إذا اسلحبّاوتمام الأبيات ولا يتمّ معنى البيت إلّا بها :حتّى ترى بويزل الأزبّا * والسّدس الضّواضي المحبّا
من عدم المرعى قد اجلعبّا * تبّا لأصحاب الشّويّ تبّاوالمعنى : أخبر الشاعر أنّه إنّما خاف الجدب لأجل الجراد الذي هبّ في متون الأرض فأكل ما مرّ عليه ثمّ هبّت الرّيح فاقتلعت ما أبقى الدّبا ولم تترك شيئا من المرعى ولا غيره فشبّهها بالسّيل في حمله ما يمرّ عليه أو بالنّار إذا وافقت القصب والتّبن والحلفاء فإنّها تحطم جميعها . والشاهد في « القصبّا » . [ شواهد الشافية : 255 - 261 ، وشرح الشافية 2 : 319 - 320 ]
( 1 ) هذا هو آخر الوجوه الأحد عشر وشرط نقل الحركة أن يكون ما قبل الآخر ساكنا ، لأنّ المتحرّك لا يقبل حركة أخرى وأن يكون ذلك الساكن صحيحا ، لأنّ حرف العلّة يزيد استثقالا بنقل الحركة إليه . ثمّ الحركة إمّا فتحة أو لا ، فإن لم يكن فتحة فإمّا أن يلزم من نقلها -