موجب لحذفها فإنّ الوقف يقتضي السّكون وذلك حاصل .
( عكس : « قاض » « 1 » ) ممّا سقطت ياؤه بالتنوين ، فإنّ إبقائه على حذف الياء أكثر من إثباتها ، لأنّ ذلك التنوين مقدّر .
ومنهم من يقف عليه بالياء لزوال موجب حذف الياء وهو التنوين عند الوقف .
( وإثباتها في نحو : « يا مري » ) و « يا يعي » - اسما « 2 » - ممّا لا يبقى بعد الحذف إلّا على حرف واحد أصليّ ( اتّفاق ) مع الاختلاف في : « جاءني مر » و « قاض » .
وذلك أنّ أصل : « يا مري » : « يا مرئي » اسم فاعل من « الإرائة » ، نقلت حركة الهمزة إلى الراء ، وحذفت ، ثمّ حذفت الضمّة على منوال « القاضي » فكرهوا أن يحذف الياء أيضا من غير إعلال يوجبه بخلاف : « يا قاضي » فإنّه يجوز فيه حذف الياء لأنّه ليس ممّا لا يبقى إلّا على حرف واحد أصليّ ، وبخلاف حذف الياء من نحو : « جاءني مر » فإنّ ذلك وإن كان يؤدّي إلى بقائه على حرف واحد أصليّ فقط إلّا أنّ ذلك الحذف اقتضاه الإعلال القياسيّ ، بخلاف الوقف فإنّه لا يوجب إعلالا ، فلا يجوز إجحاف الكلمة بسببه .
( وإثبات الواو والياء ) في نحو : « زيد يغزو » و « يرمي » ( وحذفهما ) في نحو :
« زيد يغز » و « يرم » إذا وقع ذلك ( في الفواصل ) وهو رؤوس الآي ومقاطع الكلام ( والقوافي ) ويختصّ بأواخر الأبيات ( فصيح ) بخلاف وقوعه في أثناء الكلام فإنّه ليس بفصيح لأنّه يغتفر في الفواصل والقوافي ما لا يغتفر في غيرها لغرض التّناسب .
هامش
( 1 ) قال ابن مالك :وحذف يا المنقوص ذي التنوين ما * لم ينصب أولى من ثبوت فاعلما( 2 ) العبارة منقولة عن « المفتاح » حرفا بحرف فراجعه في النوع الثالث عشر من القسم الأوّل :
122 .