7 - ( وإلحاق « 1 » هاء السّكت ) في الوقف ، ويراد به التوصّل إلى بقاء الحركة في الوقف كما زادوا همزة الوصل في الابتداء للتوصّل بها إلى بقاء السكون ( لازم في نحو : « ره » و « قه » ) - أمرين من « رأى ، يرى » و « وقى ، يقي » - .
( و « مجيء مه » و « مثل مه » في « مجيء م جئت ، و « مثل م أنت » ) ممّا هو حالة الوقف على حرف واحد وليس قبله شيء ، أو كان قبله شيء لكن لم يكن كالجزء ممّا قبله لكون ما اتّصل هو به اسما مستقلّا بفائدته في مدلوله الإفرادي ، نحو :
« مجيء » و « مثل » فإنّ كلّا منهما اسم مستقلّ بنفسه ، وأصل الكلام : « جئت مجيء ما ؟ » و « أنت مثل ما » ؟ أي « جئت مجيء أيّ شيء » ؟ وهو سؤال عن صفة المجيء أي « جئت على أيّ صفة » ؟ و « أنت مثل أيّ شيء » ؟ فأخّر الفعل والمبتدأ لأنّ الاستفهام له صدر الكلام ، ولم يمكن تأخير المضاف عن المضاف إليه فبقي المضاف مقدّما على « ما » وحذفت ألف « ما » لأنّ « ما » الاستفهاميّة يحذف ألفها إذا
هامش
- أولى أعني جعله هاء السّكت - جيء بها بعد حذف الألف - كالعوض منه ، اه .
[ شرح الشافية 2 : 296 ]
( 1 ) مبتدأ وخبر كما في السابق وهذا سابع الوجوه الأحد عشر والإلحاق نوعان : واجب وجائز ، الواجب في نحو : « ره » و « قه » أي فيما بقي بالحذف على حرف واحد ولم يكن كجزء ممّا قبله لا يلزم الهاء إلّا هاهنا وإنّما لزم فيه لأنّ الوقف لا يكون إلّا على ساكن أو شبهه ، والابتداء لا يكون إلّا بمتحرّك ، فلا بدّ من حرف بعد الابتداء يوقف عليه فجيء بالهاء لسهولة السكوت عليه اه .
والجائز في موضعين : الأوّل : كلّ متحرّك حركته غير إعرابيّه ولا مشبهة بها وذلك إمّا بأن لا يكون الكلمة في حال الوقف على حرف واحد نحو : « لم يخشه » و « لم يغزه » و « لم يرمه » وإمّا بأن تكون الكلمة حال الوقف على حرف واحد لكن تكون مع ما قبلها كشيء واحد كما في « علامه » و « حتّامه » و « إلامه » . والموضع الثّاني : هو أن يكون في آخر الكلمة ألف يراد بيانها نحو : « هاهناه » و « هؤلاه » .