( و « عرقات » إن فتحت تاؤه في النّصب فبالهاء « 1 » ) يوقف عليها لكونها مثل « سعلاة » ( وإلّا ) تفتح في النّصب كما في قولهم : « استأصل اللّه عرقاتهم » « 2 » أي أصولهم ( فبالتاء ) لكونها مثل : « كسرات » حينئذ ، والراء من « العرقات » تسكن وتكسر .
واعلم أنّ تاء التأنيث الفعليّة نحو : « ضربت » والتي تلحق الحروف نحو :
« ثمّت » و « ربّت » ، لا يوقف على شيء منها بالهاء .
وإنّ تاء التأنيث الاسميّة لا تنقلب هاء إلّا في الوقف أو عند إجراء الوصل مجرى الوقف فلا تكون حينئذ إلّا ساكنة .
( وأمّا « ثلاثة أربعة » « 3 » فيمن حرّك ) . . .
هامش
( 1 ) لأنّه يكون مفردا ويكون ملحقا ب « درهم » ك « معزى » وإن كسرت تاؤه في النصب دلّ على أنّه جمع « عرق » إذ قد يؤنّث جمع المذكّر بالألف والتّاء مع مجيء التكسير فيه أي « العروق » فالأولى الوقف عليه بالتّاء كما في « مسلمات » . [ راجع : شرح الشافية 2 : 292 ]
( 2 ) قال ابن منظور : والعرب تقول : « استأصل اللّه عرقاتهم » و « عرقاتهم » - قلع أصولهم - ف « عرقاتهم » - بالكسر - جمع « عرق » ك « عرس » و « عرسات » لأنّ « عرسا » أنثى فيكون هذا من المذكّر الذي جمع بالألف والتاء ك « سجلّ » و « سجلّات » ومن قال : « عرقاتهم » أجراه مجرى « سعلاة » . قال : والذي سمع من العرب الفصحاء : « عرقاتهم » - بالكسر - .
قال ابن جنّي : سأل أبو عمرو أبا خيرة عن قولهم : « استأصل اللّه عرقاتهم » فنصب أبو خيرة التاء من « عرقاتهم » فقال له أبو عمرو : هيهات أبا خيرة لان جلدك ! وذلك أنّ أبا عمرو استضعف النصب بعد ما كان سمعها منه بالجرّ . قال : ثمّ رواها أبو عمرو فيما بعد بالجرّ والنصب ، فإمّا أن يكون سمع النصب من غير أبي خيرة ممّن ترضى عربيّته ، وإمّا أن يكون قوي في نفسه ما سمعه من أبي خيرة بالنصب ، اه ملخّصا . [ لسان العرب 10 : 242 ]
( 3 ) هذا اعتراض على قوله : « وإبدال تاء التأنيث الاسميّة هاء » يعني أنّك قلت : إنّ التاء تبدل -