و « قل » و « بع » ) فإنّ الأصل فيها : « تخاف » و « تقول » و « تبيع » وبعد حذف حرف المضارعة وإسكان اللّام يلتقي ساكنان المدّة ، ولام الفعل . ( و « تخشين « 1 » ) يا امرأة » فإنّ الأصل : « تخشيين » - مثل « تعلمين » - قلبت الياء التي هي لام الفعل ألفا ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، فالتقى ساكنان الألف وياء الضمير ( و « أغزوا » ) فإنّ الأصل : « أغزووا » - مثل « اطلبوا » - استثقلت الضمّه على الواو فحذفت فالتقى ساكنان ، وهما الواوان ( و « ارمي » ) والأصل : « ارميي » - نحو : « اضربي » - استثقلت الكسرة على الياء وبعد حذفها تبقى الياءان ساكنتين ، ( و « اغزنّ ) يا رجال » ( و « ارمنّ ) يا امرأة » إذ بعد اتّصال نون التّوكيد الثّقيلة ب « اغزوا » و « ارمي »
هامش
- بالمدّة الواو والياء والألف إذا كان حركات ما قبلها من جنسها - فإن كانت مدّة حذفت سواء كان السّاكنان في كلمة أو كلمتين ، والحركات الباقية بعد الحذف دالّة على المحذوف فالفتحة دليل الألف ، والكسرة دليل الياء ، والضمّة دليل الواو .
( 1 ) ثمّ إنّ الساكنين إن كانا في كلمة فالمحذوف إمّا ألف أو واو أو ياء نحو : « خف » و « قل » و « بع » وإن كانا في كلمتين فالكلمة الثانية إمّا أن يكون كالجزء من الأولى أو لا ، فإن كانت كالجزء منها فالمحذوف أيضا قد يكون ألفا نحو : « تخشين » وقيّده الشّارح ب « يا امرأة » إشارة إلى أنّها واحدة مخاطبة لا جمعها فإنّ وزن الجمع « تفعلن » ولم يحذف منه شيء .
وقد يكون واوا نحو : « أغزوا » وقد يكون ياء نحو : « ارمي » وإن لم تكن الثانية كالجزء من الأولى ، فإمّا أن يكون لها استقلال - بحيث يتلفّظ بها من غير افتقار إلى اتّصالها بما قبلها - أو لا ، فإن لم يكن لها استقلال كذلك بأن تكون الثانية نون التأكيد - مثلا - فالمحذوف إمّا واو نحو : « اغزنّ » وهو جمع مذكّر والأصل « اغزوا » وإمّا ياء نحو : « ارمنّ » والأصل « ارمي » للمخاطبة . ولا تكون المحذوف ألفا ، لأنّ ما في آخره الألف إذا اتّصل به نون التأكيد إن كان نحو « هل تخشى » فتنقلب الألف ياء نحو : « تخشينّ » وإن كان من نحو :
« اضربا » فتبقى الألف . وهذا يعرف من « علم النّحو » فلذا لم يذكره المصنّف في المتن .
وإن كانت الكلمة الثانية لها استقلال فالمحذوف أيضا إمّا ألف أو واو أو ياء ، نحو :
« يخشى القوم » و « يغزو الجيش » و « يرمي الغرض » أي الهدف .