[ التقاء الساكنين ]
( التقاء الساكنين « 1 » : يغتفر في الوقف مطلقا ) سواء كان أحدهما حرف مدّ ولين أو لا ، كقولك : « زيد » « عمرو » لأنّ الوقف محلّ تخفيف وقطع .
( و ) في غير الوقف يغتفر ( في المدغم ) إذا كان ( قبله لين « 2 » ) سواء كان مدّة أو لا ، وهو والمدغم ( في كلمة نحو : « خويصّة » ) - في تصغير « خاصّة » - فإنّ ياء التصغير والصاد الأولى ساكنتان ( و « الضّالّين » ) فإنّ الألف واللّام الأولى
هامش
( 1 ) متى التقى السّاكنان فإمّا أن يكون التقاؤهما في الوقف أو في الدّرج ، فإن كان في الوقف فيغتفر مطلقا أي سواء كان مدغما أو غير مدغم ولينا أو غير لين ، لأنّ الوقف على الحرف قائم مقام حركته لأنّه يمكن جرسه وتوفّر الصوت به فالحرف الموقوف عليه أتمّ صوتا وأقوى جرسا من المدرج فسدّ ذلك مسدّ الحركة فجاز اجتماعه مع ساكن قبله .
وإن كان في الدرج فلا يغتفر إلّا في صور ذكرها المصنّف في المتن .
الأولى : أن يكون الساكن الأوّل حرف لين والثاني مدغما ويكونان في كلمة ويسمّى ذلك التقاء على حدّه كما أنّ الأوّل على غير حدّه . ومثل لذلك ثلاثة أمثلة : مثال للألف ، ومثال للواو ، ومثال للياء .
( 2 ) اعلم أنّ حرف العلّة إذا سكن يسمّى حرف لين ثمّ إذا جانسه حركة ما قبله فهو حرف مدّ فكلّ حرف مدّ حرف لين ولا ينعكس ، والألف حرف مدّ أبدا ، والواو والياء تارة حرفا لين كما في : « قول » و « بيع » وأخرى حرفا مدّ كما في : « يقول » و « يبيع » وثالثة ليستا حرفي مدّ ولا لين بل هما بمنزلة الصحيح وذلك إذا تحرّكتا في أوّل الكلمة نحو : « وعد » و « يسر » أو كان في آخر الكلمة وما قبلهما ساكنا نحو : « دلو » و « ظبي » . [ شرح المفصّل 9 : 120 ]