وزن « جعفر » ( ليس بجمع على الأصحّ ) ولكنّها أسماء جموع « 1 » ، وإلّا لم يجز
هامش
( 1 ) الفرق بين الجمع واسم الجمع من وجوه ثلاثة :
الأوّل : أنّ الجمع على صيغة خاصّة من صيغ معدودة معروفة وهذه الصيغة تغاير صيغة المفرد إمّا ظاهرا أو تقديرا ، فالمغايرة الظاهرة إمّا بالحركات نحو : « أسد » و « أسد » وإمّا بالحروف نحو : « رجال » و « رجل » . والمغايرة المقدّرة نحو : « هجان » و « فلك » ومن المغايرة الظاهرة الجمع السالم مذكّرا أو مؤنّثا . واسم الجمع لا يكون كذلك .
والثّاني : أنّ للجمع واحدا من لفظه وليس لاسم الجمع واحد من لفظه بل له واحد من معناه فواحد « الإبل » : « بعير » أو « ناقة » وواحد « الغنم » : « شاة » .
والثالث : أنّ الجمع يردّ إلى واحده في النّسب مطلقا ، وفي التصغير إن كان جمع كثرة ، وأمّا اسم الجمع فلا يردّ لأنّه إمّا أن لا يكون له واحد حتّى يردّ إليه ، وإمّا أن يكون له واحد لكن لا يصحّ الردّ إليه ، لأنّ اسم الجمع لم يكن على صيغة من صيغ الجمع فهو كالمفرد في اللفظ .
والفرق بين اسم الجنس وبين الجمع واسم الجمع من وجهين : الأوّل : أنّ اسم الجنس لا تدلّ على الآحاد إذ لم يوضع له بل وضع لما فيه الماهيّة المعيّنة سواء كان واحدا أو مثنّى أو جمعا . بخلاف الجمع واسم الجمع فإنّهما يدلّان على الآحاد بشرط كونها ثلاثة أو أكثر .
والثاني : أنّ اسم الجنس يقع على القليل والكثير ولا يقعان إلّا للكثير . بلى قد يكون بعض أسماء الأجناس ممّا اشتهر في معنى الجمع فلا يطلق على الواحد والاثنين وذلك بحسب الاستعمال لا الوضع نحو لفظ : « الكلم » .
والفرق بين اسم الجمع واسم الجنس من وجهين أيضا :
الأوّل : أنّ اسم الجمع لا يقع على الواحد والاثنين بخلاف اسم الجنس .
والثاني : أنّ الفرق بين واحد اسم الجنس وبينه - فيما له واحد متميّز - إمّا بالياء وإمّا بالتّاء بخلاف اسم الجمع .
والفرق بين اسم الجنس والجمع من ثلاثة وجوه :
الأوّل : أنّ اسم الجنس ليس على وزن من أوزان الجموع غالبا . -