يعني عبد بن عمرو بن شريح بن الأحوص ، وعنى بالأحاوص من ولده الأحوص ، منهم : عوف بن الأحوص ، وعمرو بن الأحوص ، وشريح بن الأحوص وربيعة بن الأحوص .
وكان علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا فأوعده بالقتل « 1 » .
وقوله : « من آل جعفر » أي من أجلهم .
( والصّفة « 2 » نحو : « أحمر » ) ممّا هو لون أو عيب ( على « حمران » ، و « حمر » ، ولا يقال ) في جمعه : ( أحمرون ) بالواو والنون ( لتميّزه ) بذلك ( عن أفعل التّفضيل ، ولا ) يقال في مؤنّثه - وهو « حمراء » - : ( حمراوات ) بالألف والتاء
هامش
- ب « الأعشى الأكبر » الشاعر المشهور المتوفّى سنة 7 ه ومن شعره في مدح النبيّ الأكرم - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - :متى ما تناخي عند باب ابن هاشم * تريحي وتلقي من فواضله يدا
نبيّ يرى ما لا ترون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا
له صدقات ما تغبّ ونائل * وليس عطاء اليوم مانعه غدا
أجدّك لم تسمع وصاة محمّد * نبيّ الإله حين أوصى وأشهدا
إذا أنت لم ترحل بزاد من التّقى * ولاقيت بعد الموت من قد تزوّدا
ندمت على أن لا تكون كمثله * وأنّك لم ترصد لما كان أرصدا( 1 ) راجع : الصحاح 3 : 1034 - 1035 ، اللسان 7 : 19 .
( 2 ) لمّا فرغ من الاسم شرع في الصفة وهي إن لم يكن للتفضيل فلا يجمع بالواو والنون فرقا بينه وبين ما للتفضيل ولم يعكس لأنّه الأصل فيكون بالتصحيح أجدر ، ولا بالألف والتاء لما ذكر من أنّ المذكّر إذا لم يجمع جمع التصحيح فالمؤنّث أولى ، وإن كان للتفضيل فكما ذكره ثمّ اعترض ب « الخضراوات » فإنّه جمع بالألف والتاء مع أنّه ليس للتفضيل ؟ فأجاب بالغلبة .