والفتح أيضا جائز في الجميع إلّا أنّه اختير فيها الضمّ ، وقد تقدّم أنّ « فعلى » صفة تجمع أيضا على « فعالى » - بالفتح - ف « سكران ، سكارى » مثل « صحراء ، صحارى » و « سكرى ، سكارى » مثل « فتوى ، فتاوى » .
( و ) من أصناف المزيد فيه ( « فيعل » نحو : « ميّت » و « جيّد » و « بيّن » ) أي واضح ، يجمع ( على « أموات » و « جياد » و « أبيناء » ) .
ولا يجيء « فيعل » - بكسر العين - إلّا من الأجوف ، وبفتح العين إلّا من الصحيح ك « صيقل » و « حيدر » إلّا حرفا واحدا ، قال :
15 -
* ما بال عيني كالشّعيب العيّن « 1 » *
« الشّعيب » : الرّاوية ، و « سقاء عيّن ومتعيّن » : إذا كان بها دوائر رقيقة ، وذلك عيب فيها « 2 » .
( ونحو : « شرّابون » « 3 » ، و « حسّانون » ) و « الحسّان » - بالضمّ - أحسن من
هامش
( 1 ) المصراع مطلع أرجوزة لرؤبة بن العجّاج وبعده :وبعض أعراض الشّجون الشجّن * دار كرقم الكاتب المرقّن
بين نقا الملقى وبين الأجؤنوالشاهد فيه على أنّه لم يأت على « فيعل » - بفتح العين - شيء من الصفة المشبّهة غير حرف واحد في المعتل وهو : « عيّن » والقياس « فيعل » بكسر العين . [ شواهد الشافية : 62 ]
( 2 ) وسقاء عيّن ك « كيّس » وتفتح ياؤه ومتعيّن : سال ماؤه أو جديد . ( الصحاح 6 : 2171 )
( 3 ) هذا شروع فيما استغنى فيها بالتصحيح عن التكسير وجاء التكسير في البعض وهو شاذّ سماعيّ لا يعتدّ به ولا يقاس .
قال الرضيّ : « شرّابون » و « حسّانون » بضمّ الفاء وفتحها و « فسّيقون » أبنية للمبالغة لا يستوى فيها المؤنّث والمذكّر فيجمع الجميع جمع الصحّة : المذكّر بالواو والنّون ، والمؤنّث بالألف والتّاء اه . [ شرح الشافية 2 : 178 ]