( و ) من المزيد فيه ( أفعل « 1 » ) وهو إمّا اسم أو صفة ( الاسم : - كيف تصرّف ) في حركاته ( نحو : « أجدل » ) للصّقر ( و « إصبع » و « أحوص » - علما - على ) « أفاعل » نحو : ( « أجادل » و « أصابع » و « أحاوص » ) .
( وقولهم : « حوص » « 2 » ) في جمع « أحوص » ( للمح الوصفيّة الأصليّة ) فإنّ « الحوص » ضيق في مؤخّر العينين ، أو في إحدى العينين ، والرّجل « أحوص » والمرأة « حوصاء » وعلى هذا التأويل قال الأعشى :
14 -
أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا « 3 »
هامش
( 1 ) هذا شروع فيما زيادته الهمزة في الأوّل وقسّمه إلى الاسم والصفة ، أمّا الاسم فسواء فتح أوّله ، أو كسر ، أو ضمّ يجمع على : « أفاعل » ثمّ أشار إلى الاعتراض بقول الشاعر :أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصابأنّه اسم ولم يجمع على « أفاعل » في المصراع الأوّل ، بل جمع على « فعل » على طريقة الجمع في الوصف ؟ فأجاب بأنّه للمح الوصفيّة الأصليّة وإذ لم يلاحظ الوصف جمع على « أفاعل » كما في المصراع الثاني .
( 2 ) قال البغدادي : « الأحوص » بالنّظر إلى كونه في الأصل وصفا جمع على « الحوص » وبالنظر إلى الاسميّة جمع على « أحاوص » اه .
( 3 ) البيت من قصيدة على البحر الطويل للأعشى ميمون هجا بها علقمة بن علاثة الصّحابي وأراد بالأحوص والأحاوص : أولاد الأحوص بن جعفر وهم : عوف بن الأحوص وعمرو بن الأحوص وشريح بن الأحوص وربيعة بن الأحوص . والأحوص اسمه ربيعة بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وسمّي « الأحوص » لضيق كان في عينه .
و « الحوص » - بفتحتين - ضيق في مؤخّر العين . و « علقمة » هو علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص المذكور ، و « عبد عمرو » هو ابن شريح بن الأحوص فهو ابن عمّ علقمة . وكان سبب هجو الأعشى أنّ علقمة كان تهدّده بالقتل .
و « الأعشى » هو أبو نصر ميمون بن قيس بن جندل الأسدي اليماني المعروف -