« الحسن » والأنثى « حسّانة » « 1 » ( و « فسّيقون » و « مضروبون » و « مكرمون » و « مكرمون » ) وغيرها من أسماء الفاعلين والمفعولين الموضوعة للمبالغة ولغير المبالغة من الثلاثي المجرّد ومن غيره سوى « فاعل » كما مرّ ( استغني فيها بالتصحيح ) عن التكسير « 2 » .
( وجاء : « عواوير » « 3 » ) في « عوّار » - بالضمّ - للجبان ( و « ملاعين » ) في « ملعون » ( و « مشائيم » « 4 » ) في « مشؤوم » ( و « ميامين » ) في « ميمون » ( و « مياسير » « 5 » ) في « موسر » ، من « أيسر الرجل » أي استغنى
هامش
( 1 ) راجع : الصحاح 5 : 2099 واللسان 13 : 115 .
( 2 ) قال الرّضي : أي كلّ ما جرى على الفعل من اسمي الفاعل والمفعول وأوّله ميم فبابه التصحيح لمشابهة الفعل لفظا ومعنى اه . [ شرح الشافية 2 : 180 ]
( 3 ) قال الرضيّ : وإنّما قالوا في « عوّار » - وهو الجبان - « عواوير » لجريه مجرى الأسماء ، لأنّهم لا يقولون للمرأة : « عوّارة » لأنّ الشّجاعة والجبن في الأغلب ممّا يوصف به الرّجال الذين يحضرون في القتال فشبّهوا « عوّارا » و « عواوير » ب « كلّاب » و « كلاليب » اه .
[ شرح الشافية 2 : 178 - 179 ]
( 4 ) جمع « مشؤوم » ضدّ الميمون ، قال الشاعر :مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة * ولا ناعب إلّا ببين غرابها( 5 ) جعل الشارح « المياسير » جمع « موسر » الذي هو اسم فاعل من « أيسر » وأصل « الموسر » :
« الميسر » فقلبت الياء واوا إثر ضمّة فلمّا أريد الجمع رجعت الياء إلى أصلها لزوال مقتضي قلبها واوا والياء المزيدة قبل الطّرف للإشباع كما في : « خواتيم » جمع « خاتم » على رأي وهذه الكلمة تحتمل وجهين :
الأوّل : أن تكون جمع « ميسور » وهو اسم مفعول جاء على غير فعله إن كان من « يسّره » - بالتضعيف - وعلى فعله إن كان من قولهم : « يسر فلان فرسه » فهو « ميسور » إذا سمّنه .
الثاني : أن يكون جمع « ميسور » مصدرا بمعنى « اليسر » عند غير سيبويه كما تقدّم في -