( ونحو « حمل » « 1 » ) بكسر الفاء وسكون العين ( على « أحمال » و « حمول » ) .
( وجاء « 2 » على « قداح » ) للسهم قبل أن يراش ويركب نصله ، ولقدح الميسر أيضا ، ( و « أرجل » و « صنوان » ) . قال الجوهري : إذا خرج نخلتان أو ثلاث من أصل واحد فكلّ واحدة منهنّ « صنو » « 3 » .
( و « ذؤبان » ) في « ذئب » ( و « قردة » ) في « قرد » .
( ونحو : « قرء » « 4 » ) - بضمّ الفاء وسكون العين - للطّهر والحيض ( على « أقراء » و « قروء » ) .
( وجاء على « قرطة » « 5 » ) للذي يعلّق من شحمة الأذن ( و « خفاف » و « فلك » « 6 » ) .
هامش
( 1 ) لمّا فرغ من مفتوح الفاء شرع في مكسوره . قال الرّضي : اعلم أنّ ما كان على « فعل » فإنّه يجمع في القلّة على « أفعال » في الصّحيح كان أو في الأجوف أو في غيرهما . فإن كان أجوف يائيّا لزمه « الفعول » ولا يجوز « الفعال » وإن كان واويّا لزمه « الفعال » ولا يجوز « الفعول » اه ملخّصا . [ شرح الشافية 2 : 93 ]
( 2 ) أي أنّ « فعلا » يجمع على هذه الأوزان الخمسة أيضا .
( 3 ) الصحاح 1 : 2404 .
( 4 ) هذا شروع في المضموم الفاء وهو إمّا أن يكون معتلّ العين أو لا ، فإن لم يكن معتلّ العين ك « قرء » فيجمع في القلّة على « أقراء » وفي الكثرة على « قروء » .
( 5 ) أي جاء في « فعل » هذه الثلاثة .
( 6 ) فإنّ النّحويّين يزعمون أنّ الضمّة في « الفلك » جمعا كالضمّة في « الأسد » ومفردا كالضمّة في « القفل » ، قال تعالى في الواحد :فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ، *وفي الجمع :حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْفالضمّة في الجمع عارضة ، وفي المفرد أصليّة . [ شرح النقره كار : 85 ]