والثلاثيّ إمّا مجرّد أو مزيد فيه .
وكلّ منها إمّا اسم وهو ما دلّ على الذات ، أو صفة .
وكلّ من الاسم والصفة إمّا مذكّر أو مؤنّث .
فهذه تفاصيلها :
[ جمع الثلاثي المذكّر المجرّد ] :
( الثلاثيّ المجرّد الغالب في نحو : « فلس » ) أن يجمع ( على « أفلس » و « فلوس » ) .
( وباب « ثوب » « 1 » ) ممّا اعتلّت عينه ياءا وواوا ( على « أثواب » ) غالبا
هامش
- يتعلّق بالجمع السالم فهو بالعرض - لغرض يذكر في موضعه - والاسم المراد جمعه إمّا ثلاثيّ أو رباعيّ أو خماسيّ .
قدّم الثلاثيّ لخفّته وكثرة أبحاثه ، ثمّ من الثلاثيّ ما يكسّر ومنه ما لا يكسّر استغناء عنه بالجمع السالم . أمّا الأوّل : وهو الذي يجمع جمع التكسير فإمّا مجرّد أو مزيد فيه ، والمجرّد إمّا اسم أو صفة ، والاسم إمّا مذكّر أو مؤنّث ، والمذكّر إمّا أن يكون ساكنا عينه أو متحرّكا ، فإن كان ساكنا فالفاء إمّا مفتوح أو مكسور أو مضموم ، فإن كان مفتوحا فإمّا أن يكون معتلّ العين أو لا ، فإن لم يكن نحو « فلس » فيجمع غالبا في القلّة على « أفلس » وفي الكثرة على « فلوس » ، وإن كان معتلّ العين فإن كان واويّا فيجمع غالبا في القلّة على « أثواب » وقد جاء في الكثرة على « ثياب » كما يجمع « زند » على « زناد » ، وإن كان يائيّا نحو « سيل » فلا يجمع على « فعال » لاستثقال الكسرة قبل الياء المتحرّكة ، وشذّ « ضياف » في جمع « ضيف » وإنّما جوّزوا « ثياب » لأنّ الواو تنقلب ياء فتحصل الخفّة ويقال في اليائي « سيول » .
( 1 ) قال الرضيّ : اعلم أنّ الغالب أن يجمع « فعل » - المفتوح الفاء الساكن العين - في القلّة على -