( وباب « عود » « 1 » ) ممّا اعتلّت عينه ( على « عيدان » ) .
( ونحو : « جمل » « 2 » ) - بفتح الفاء والعين - ( على « أجمال » و « جمال » ) .
( وباب « تاج » ) ممّا اعتلّت عينه ( على « تيجان » ) غالبا ( وجاء « 3 » على « ذكور » و « أزمن » و « خربان » ) للذكر من الحبارى طائر ( و « حملان » و « جيرة » ) بسكون الياء ، و « أسد » « 4 » ( و « حجلى » ) للقبج .
ولم يجئ الجمع على « فعلى » إلّا هذا و « الظربى » جمع « ظربان » « 5 » وهي : دويبّة منتنة الريح .
( ونحو : « فخذ » « 6 » على « أفخاذ » ) غالبا ( فيهما ) أي في القلّة والكثرة .
( وجاء على « نمور » و « نمر » ) .
( ونحو : « عجز » « 7 » على « أعجاز » ) فيهما غالبا .
هامش
( 1 ) يعني أنّ « فعلا » إذا كان أجوف لا يجمع في الكثرة إلّا على « فعلان » ك « عيدان » و « حيتان » وفي القلّة على « أفعال » ك « أكواب » و « أكواز » .
( 2 ) لمّا فرغ عن ساكن العين شرع فيما يكون عينه متحرّكا فحينئذ إمّا يكون الفاء مفتوحا أو مضموما أو مكسورا ، فإن كان مفتوحا فالعين إمّا مفتوح أو مكسور أو مضموم ، فإن كان مفتوحا فإمّا أن يكون صحيحا ك « جمل » فيجمع غالبا على « أجمال » وفي الكثرة على « جمال » أو معتلّ العين ك « تاج » ويجمع على « تيجان » .
( 3 ) أي وجاء جمع « فعل » - بفتحتين على هذه الأبنية الستّة المذكورة في المتن .
( 4 ) قال بعضهم : لفظ الجمع لا بدّ أن يكون أثقل من لفظ الواحد ف « أسد » أصله : « أسود » ثمّ « أسد » ثمّ « أسد » فخفّف . قال الرّضيّ : والحقّ أن لا منع من كونه أخفّ من الواحد ك « أحمر » و « حمر » اه . [ شرح الشافية 2 : 96 ]
( 5 ) بكسر الظاء وسكون الراء لغة والفصيح : « الظربان » بصيغة التثنية .
( 6 ) هذا هو مكسور العين من مفتوح الفاء .
( 7 ) هذا هو مضموم العين من مفتوح الفاء .