تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

[ أبنية جمع التكسير ]

( الجمع « 1 » ) والمقصود به هيهنا المكسّر « 2 » ، والنظر منه أيضا على جموع لها مدخل في القياس ، وذكر غيرها استطرادا . ومفرده « 3 » إمّا ثلاثيّ أو رباعيّ أو خماسيّ .
هامش
( 1 ) لا إعراب له ولا لقوله : « الثلاثيّ » لأنّهما اسمان غير مركّبين كما تقول : « باب » « فصل » ويجوز أن يرتفعا على أنّ كلّ واحد منهما خبر المبتدأ أي هذا باب الجمع ، وهذا باب الثلاثيّ كيف يجمع ثمّ ابتدأ وقال : الغالب في نحو « فلس » أن يجمع على « أفلس » . ( 2 ) وهو ما تغيّر بناء واحده فله أربعة أحوال : أحدها : أن يكون الجمع أكثر من الواحد نحو « صنوان » ومفرده « صنو » . والثاني عكسه نحو : « كتب » ومفرده « كتاب » . والثالث : أن يتساويا في الحروف ويختلفا في الحركة نحو : « جوالق » فإنّه يضمّ أوّله في الواحد ويفتح في الجمع ويتوهّم الألف في الجمع غيرها في المفرد . والرابع : أن يتساويا فيهما أو يختلفا في التقدير نحو : « فلك » و « هجان » ، والحاصل أنّ التغيير يكون بزيادة أو نقص أو تبدّل شكل لفظا أو تقديرا ، وقد يجتمع الثلاثة نحو : « غلمان » واثنان منها : نحو : « رجال » . قال الرّضيّ : اعلم أنّ جموع التكسير أكثرها محتاج إلى السّماع وقد يغلب بعضها في بعض أوزان المفرد ؛ فالمصنّف يذكر أوّلا ما هو الغالب ويذكر بعد ذلك غير الغالب الذي هو كالشاذّ اه . [ ابن جماعة : 127 ، شرح الشافية 2 : 89 ] ( 3 ) ذكر في « الكافية » شرائط الجمع السالم والمراد هنا بيان الجمع المكسّر فإن وقع فيه ما -