الأولى ) فيه ( إلى أصلها ، وتفتح ) وتقلب الثانية واو ( فتقول : « طوويّ » ) لأنّه من « طويت » ( وحيويّ ) لأنّه من « حييت » كراهة اجتماع أزيد من كسرة ويائين ( بخلاف : « دوّيّ » ) في النسبة إلى : « الدّوّ » - المفازة - ( وكوّيّ ) في النسبة إلى « الكوّة » - بفتح الكاف « 1 » - ثقب البيت ، لأنّ الخطب في اجتماع الواو المشدّدة ، مع الياء المشدّدة هيّن .
وما آخره ياء مشدّدة أو واو مشدّدة بعد حرفين ك « غنيّ » و « عدوّ » تقدّم ذكره .
( وما آخره ياء مشدّدة بعد ثلاثة إن كانت ) الأخيرة أصليّة في ( نحو :
« مرميّ » ) أي لا تكون زائدة ( قيل : « مرمويّ » ) بحذف إحدى اليائين وقلب الأخرى واوا ، وفتح ما قبل الواو ك « غنويّ » ( و « مرميّ » ) بحذف الياء المشدّدة استثقالا ، وهذا أفصح .
( وإن كانت زائدة حذفت ك « كرسيّ » ) في النسبة إلى « الكرسيّ » ( و « بخاتيّ » في ) النسبة إلى ( « بخاتيّ » اسم رجل ) .
وإنّما قيّد بكونه « اسم رجل » لأنّك لو نسبت إليه وهو جمع وجب ردّه إلى واحده وهو « بختي » فيفوت المقصود من التمثيل - وهو بيان عدم تطرّق اختلاف آخر إلى الكلمة إلّا بتبديل الياء المشدّدة بياء النسبة - .
و « بخاتي » غير منسوب لا ينصرف سواء كان جمعا أو علما إذ العلميّة لا تؤثّر فيه ، وأمّا إذا نسبت إليه فإنّه يصير مصروفا لأنّ ياء النسبة ليست من بناء الكلمة فيخرج الباقي عن كونه على صيغة منتهى الجموع .
هامش
- كانت زائدة حذفت نحو : « كرسيّ » فهذه الياء زائدة قبل النسبة وللنسبة بعدها .
وإن كانت بعد الرابعة حذفت أيضا كما في « بخاتيّ » .
( 1 ) والضمّ لغة وجمع المفتوح « كواء » بالمدّ وجمع المضموم « كوى » بالقصر . ( اللسان 15 : 236 ) .