تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

[ مصدر المبالغة ]

( و ) أمّا المصدر على وزن « التّفعال » و « الفعّيلى » ( نحو : « التّرداد » و « التّجوال » و « الحثّيثى » و « الرّمّيّا » ) فإنّما هو ( للتّكثير ) والمبالغة « 1 » في مصدره الأصليّ وهو : « الردّ » و « الجولان » و « الحثّ » و « الرّمي » وهو كثير الاستعمال - سماعيّا - يكاد يكون قياسيّا « 2 » ، وأمّا « التّفعال » - بالكسر - فشاذّ نحو : « التّبيان » و « التّلقاء » ولم يجئ غيرهما « 3 » .
هامش
( 1 ) يعني أنّك إذا قصدت المبالغة في المصدر الثلاثي بنيته على « التّفعال » وهذا قول سيبويه نحو : « التّهذار » في « الهذر الكثير » و « التّلعاب » و « التّرداد » وهو مع كثرته ليس بقياس مطّرد . وقال الكوفيّون : إنّ « التّفعال » أصله « التّفعيل » الذي يفيد التكثير ، قلبت ياؤه ألفا فأصل « التّكرار » : « التّكرير » ويرجّح قول سيبويه بأنّهم قالوا : « التّلعاب » ولم يجئ « التّلعيب » ولهم أن يقولوا : إنّ ذلك ممّا رفض أصله . وأمّا « التّبيان » فليس بناء مبالغة وإلّا انفتح تاؤه بل هو اسم أقيم مقام مصدر « بيّن » كما أقيم « عطاء » موضع « إعطاء » في قولهم : « أعطى ، عطاء » . ( 2 ) قال الرّضيّ : وأمّا « الفعّيلى » فليس أيضا قياسيّا . [ شرح الشافية 1 : 168 ] ( 3 ) ولم يجئ « تفعال » - بكسر التّاء إلّا ستّة عشر اسما : اثنان بمعنى المصدر وهما : « التّبيان » و « التّلقاء » ويقولون : « مرّ « تهواء » من الليل » أي قطعة و « تبراك » و « تعشار » و « ترباع » مواضع ، و « تمساح » معروف و « تلفاق » ثوبان يلفقان و « تلقام » سريع اللقم ، و « تمثال » و « تجفاف » معروفان « وتمراد » بيت الحمام وناقة « تضراب » و « تلعاب » كثير اللعب و « تقصار » القلادة و « تنبال » القصير . وقد جمعها الشاعر في قوله من الهزج وقد زاد ركنا على أركانه في أصل الدائرة إذ أصله في الدائرة مشتمل على ستّة أركان لكلّ مصراع ثلاثة أركان :مفاعي لن مفاعي لن مفاعي لن * مفاعي لن مفاعي لن مفاعي لن-