. . .
هامش
- ممالا » و « هذا مميله » هذا هو الأكثر وقد يوضع كلّ واحد موضع الآخر ، قال ابن السكّيت : ولو فتحا جميعا في الاسم والمصدر أو كسرا معا فيهما لجاز لقول العرب :
« المعاش » و « المعيش » . وأجاز ابن القوطية أيضا الفتح والكسر فيهما .
وإن كان معتلّ اللّام بالياء فالمفعل - بالفتح - للمصدر والاسم أيضا . قال ابن السرّاج :
ولم يأت مفعل - بالكسر - إلّا مع الهاء نحو : « المعصية » ونحوها وهي شاذّة .
وإن كان على فعل بالفتح والمضارع ، مضموم أو مفتوح ، صحيحا كان أو غيره فالمفعل - بالفتح - مطلقا . قال ابن السرّاج : لأنّه يجري على المضارع وكان المصدر يفتح مع المكسور فأن يفتح مع المفتوح والمضموم أولى ، ولم يقولوا : « مفعل » - بالضمّ - طلبا للتخفيف لأنّ الفتح أخفّ الحركات ، وجاءت لفظ : « الموضع » بالكسر والفتح للتخفيف .
وشذّ من ذلك أحرف فجاءت بالكسر والفتح نحو : « المسجد » و « المرفق » و « المنبت » و « المحشر » و « المنسك » و « المشرق » و « المغرب » و « المطلع » و « المسقط » و « المسكن » و « المظنّة » و « المجمع » .
قال الأزهري : وآثرت العرب الفتح في هذا الباب تخفيفا إلّا أحرفا جعلوا الكسرة علامة الاسم والفتح علامة المصدر والعرب تضع الأسماء موضع المصادر .
وإن كان على « فعل » - بالكسر - سالم الفاء ف « المفعل » للمصدر والاسم - بالفتح - نحو :
« طمع مطمعا » وفي التنزيل :وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِوسَواءً مَحْياهُمْوشذّ من ذلك « المكبر » بمعنى « الكبر » و « المحمد » بمعنى « الحمد » فكسرا .
وإن كان معتلّ الفاء بالواو فإن سقطت في المضارع نحو : « يقع » و « يهب » فالمفعل مكسور مطلقا ، وإن ثبتت نحو : « يوجل » و « يوجع » فبعضهم يقول : جرى مجرى الصحيح فيفتح المصدر ويكسر المكان والزمان ، وبعضهم يكسر مطلقا .
وإن كان « فعل » - بالضمّ - فالمفعل بالفتح للمصدر والاسم أيضا تقول : « شرف ، مشرفا » . قال ابن عصفور : وينقاس المفعل اسم مصدر وزمان ومكان من كلّ ثلاثيّ صحيح مضارعه غير مكسور اه فشمل المضموم والمفتوح . -