والنّاقص من « تفعّل » و « تفاعل » تنقلب ضمّة العين في مصدرهما كسرة نحو : « تمنّى ، تمنّيا » و « تحامى ، تحاميا » وسوف يجيء سببه في « الإعلال » .
( والباقي ) من الخمسة والعشرين ورود مصادرها ( واضح ) فإنّ الملحق ب « تدحرج » كلّها بضمّ ما قبل الآخر من ماضيه ك « التّفعلل » و « التّفوعل » و « التّفيعل » و « التّفعول » و « التّمفعل » كما قلنا في : « التّفاعل » و « التّفعّل » مثل : « التّجلبب » و « التّجورب » و « التّشيطن » و « التّرهوك » و « التّمسكن » .
والملحق ب « دحرج » على مثال ماضيه بزيادة تاء التأنيث ك « الفعللة » و « الفوعلة » و « الفيعلة » و « الفعولة » و « الفعنله » و « الفعيلة » و « الفعلاة » مثل : « الشّمللة » و « الحوقلة » و « البيطرة » و « الجهورة » و « القلنسة » و « الشّريفة » و « القلساة » .
والملحق ب « أحرنجم » وكذا ما بقي من غير الملحق يزاد قبل آخر ماضيه ألف ، ويكسر ما بعد أوّل ساكن منه من غير تغيير آخر إلّا في « افعنلى » فإنّ الألف تصير همزة ، وفي « افعوعل » فإنّ الواو تنقلب ياء ، وفي « إفعالّ » فإنّ الألف تصير ياء ، فيقال : « افعنلال » و « افعنلاء » و « انفعال » و « افتعال » و « استفعال » و « افعيلال » و « افعلال » و « افعيعال » و « افعوّال » ك « الاقعنساس » و « الاسلنقاء » و « الانطلاق » و « الاقتدار » و « الاستخراج » و « الاشهيباب » و « الاشهباب » و « الاغديدان » و « الإعلوّاط » .
شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 201
مساهمون: نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين (الأديب النيسابوري)
ص٢٠١