( و ) منها ما مع ذلك زيدت فيها تاء التّأنيث نحو : ( « رحمة » « 1 » و « نشدة » ) من « نشدت الضّالّة ، أنشدها » « 2 » ( و : « كدرة » « 3 » ) مصدر « الأكدر » وهو الّذي في لونه كدرة .
( و ) منها ما مع ذلك زيادتها ألف التّأنيث نحو : ( « دعوى » ) من « دعا ، يدعو » في النّسب « 4 » ( و « ذكرى » « 5 » . . .
هامش
( 1 ) مصدر « رحمت » زيدا « رحمة » و « مرحمة » أي حننت له ، والفاعل « راحم » وفي المبالغة « رحيم » وجمعه « رحماء » فهي على وزن مصدر المرّة وليس لها .
( 2 ) أي طلبتها وكذا إذا عرّفتها فهي من باب « قتل » والمصدر « نشدة » و « نشدان » . وعن « المصباح » أنّ « النشدة » اسم مصدر . ف « نشدة » على وزن الهيئة وليس لها بل مصدر أو اسم منه . [ المصباح المنير : 605 ]
( 3 ) يقال : « كدر » الفرس وغيره « كدرا » من باب « علم » والمصدر أو اسمه - كما في « المصباح » - « كدرة » والذّكر « أكدر » والأنثى « كدراء » والجمع « كدر » من باب « أحمر » و « كدر » من باب « قرب » لغة . ويقال : « كدر » الماء « كدرا » - من باب « علم » و « شرف » و « نصر » - بمعنى : زال صفاؤه فهو « كدر » إذا كان من باب « علم » فمصدره « كدر » وزان « تعب » وإذا كان من البابين الآخرين فهو « كدورة » نحو : « صعوبة » . [ المصباح المنير : 527 ]
( 4 ) أي إذا كان بمعنى الابتهال نحو : دعوت اللّه أي ابتهلت إليه بالسّؤال ، أو النّداء نحو :
« دعوت زيدا » أي ناديته ، فمصدره « الدّعاء » وإذا كان بمعنى النسبة نحو : « دعوته بابن زيد » أي نسبته إليه وليس منه فالمصدر « الدّعوى » وقد يكون اسما لمصدر الافتعال نحو :
« ادّعيته ، دعوى » وجمع « الدّعوى » : « الدّعاوي » - بكسر الواو وفتحها - قال بعضهم :
والفتح أولى ، لأنّ العرب آثرت التخفيف ففتحت وحافظت على ألف التأنيث التي بني عليها المفرد . وقال بعضهم : الكسر أولى - وهو المفهوم من كلام سيبويه - لأنّه ثبت أنّ ما بعد ألف الجمع لا يكون إلّا مكسورا ، وما فتح منه فمسموع لا يقاس عليه .
( 5 ) بالتأنيث وكسر الذّال من « ذكر ، يذكر » وزان « نصر ، ينصر » والاسم « ذكر » - بالضمّ والكسر -