و « بشرى » « 1 » ) من « بشرت الرّجل ، أبشره » - بالضّمّ - .
( و ) منها ما مع ذلك زيادتها الألف والنّون ، وقد يكون بفتح الفاء والعين لا غير نحو : ( « ليّان » « 2 » ) من « لوى ، يلوي » - إذا مطل - ( و « حرمان » « 3 » )
هامش
- نصّ عليه جماعة منهم أبو عبيدة وابن قتيبة . وقال الفرّاء : إن قلت : « ذكرته بلساني » تقول « ذكرا » - بالكسر والضمّ - وإذا قلت : « ذكرته بقلبي » تقول : « ذكرا » - بالضمّ - فقط .
( 1 ) يقال : « بشر » النبيّ والوصيّ بالمهديّ المنتظر عليه السّلام « يبشر » مثل « فرح ، يفرح » وزنا ومعنى ، والمصدر « البشور » ويتعدّى بالحركة فيقال : « بشرته ، أبشره ، بشرا » من باب « قتل » في لغة تهامة وما والاها ، والاسم منه « بشر » - بضمّ الباء - والتعدية بالتثقيل لغة عامّة العرب ، واسم الفاعل من المخفّف « بشير » ويستعمل « البشير » في الخير أكثر منه في الشرّ و « البشرى » - فعلى - من ذلك . و « البشارة » أيضا - بكسر الباء والضمّ - لغة ، وإذا أطلقت اختصّت بالخير .
( 2 ) الفعل « لواه » بدينه « ليّا » من باب « رمى » و « ليّانا » أيضا مطله أي سوّفه بوعد الوفاء مرّة بعد أخرى . أصل « الليّ » و « الليّان » : « لوي » و « لويان » فقلبت الواو ياء لاجتماعها مع الياء وسبق إحداهما بالسكون ثمّ أدغمت الياء في الياء . وأمّا « فعلان » فنادر نحو : « لوى ، ليّانا » قال بعضهم : أصله الكسر ففتح للاستثقال ، وقد ذكره أبو زيد بكسر اللّام اه . وقال ابن منظور :
قال أبو الهيثم : لم يجئ من المصادر على « فعلان » - بفتح فسكون - إلّا « ليّان » وحكى ابن برّي عن أبي زيد « ليّان » - بالكسر - وهي لغة اه . [ شرح الشافية 1 : 159 ، اللسان 15 : 263 ]
( 3 ) مصدر « حرمت » زيدا كذا « أحرمه » من باب « ضرب » يتعدّى إلى مفعولين « حرما » - بفتح الحاء وكسر الرّاء - و « حرمانا » و « حرمة » - بالكسر - فهو « محروم » و « أحرمته » - بالألف - لغة فيه . وجاء أيضا من باب « شرف » نحو : « حرم » الشيء - بالضمّ - « حرما » و « حرما » - مثل « عسر » و « عسر » - امتنع فعله وزاد ابن القوطية « حرمة » بضمّ الحاء وكسرها ومن بابي « شرف » و « علم » نحو : « حرمت » الصّلاة « حراما » و « حرما » امتنع فعلها أيضا لكن المصدر « أي الحرمان » من الأوّل فقط أي من باب « ضرب » كما علمت . [ الأفعال : 61 ]