قال أحمد بن يحيى « 1 » : « لا نعلم اسما جاء على وزن « فعل » غير هذا » .
قيل : جاء « رئم » « 2 » للاست ، و « وعل » في « الوعل » .
وأجيب بأنّ أمثالهما لو ثبت فمحمولة على النقل من الأفعال مثله في « ضرب » لو سمّي به .
( والحبك ) في جمع « الحباك » الطريقة في الرّمل ، ونحوه ( إن ثبت ) أنّه قرئ في الشواذّ « 3 » :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
« 4 » - بكسر الحاء وضمّ الباء - فمحمول
هامش
- قال البغداديّ : والمعرس - بضمّ الميم وفتح الراء - مكان النزول من آخر الليل ، والأشهر فيه « معرّس » بتشديد الراء المفتوحة اه . [ شرح شواهد الشافية 13 - 14 ]
( 1 ) وهو ثعلب وقد مرّ ترجمته . . . وقد نقل القول عنه الدميريّ في « حياة الحيوان » عند ضبط كلمة « دئل » . وكذا البغداديّ في شواهد الشافية حيث شرح بيت كعب بن مالك العثماني .
فراجعهما .
( 2 ) قال الرضي : وجاء على فعل اسمان آخران ، قال الليث : « الوعل » لغة في « الوعل » وحكي « الرّئم » بمعنى الاست . وقد ورد في « الوعل » الفتح ثمّ الكسر ، والفتح ثمّ السكون ، والضمّ ثمّ الكسر ، والأخيرة نادرة حكاها الأزهريّ عن الليث بن المظفّر ، وإن كانت روايتها صحيحة فالكلمة منقولة من مجهول الماضي كما لا يخفى .
( 3 ) القراءة بهذه منسوبة إلى الحسن البصريّ وأبي مالك الغفاريّ - على قول ابن جماعة في حاشيته على شرح أحمد - وإلى أبي السّمّال - على ما نقلها عنه الصّبّان - هذا تخريج ابن جنّيّ في « المحتسب » واستبعده الفارسيّ في « الحجّة » والتخريج الآخر ما استحسنه أبو حيّان في « البحر المحيط » وهو أنّ أصلها « الحبك » بضمّتين ، فكسر الحاء اتّباعا لكسرة تاء « ذات » ولم يعتدّ باللّام الساكنة لأنّ الساكن حاجز غير حصين .
قال ابن مالك في « شرح الكافية » عن التوجيه الذي ذكره ابن جنّيّ واستبعده الفارسي :
وهذا التوجيه لو اعترف به من عزيت إليه هذه القراءة لدلّ على عدم الضبط ورداءة التلاوة ، ومن هذا شأنه لا يعتمد على ما سمع منه لإمكان عروض ذلك له اه .
( 4 ) الذاريات : 7 . قال ابن جنّي في « المحتسب » في معنى تداخل اللغتين : يعني أنّ المتكلّم به -