( ف « فعل » « 1 » ) ممّا ثانيه حرف حلق وستعرفه ( ك « فخذ » يجوز فيه ) ثلاثة أوزان « 2 » أخر فرعيّة :
هامش
- الخاء - : إنّه « فخذ » بكسرها .
قال الرضيّ : وجميع هذه التفريعات في كلام بني تميم ، وأمّا أهل الحجاز فلا يغيّرون البناء ولا يفرّعون . [ شرح الشافية 1 : 40 ]
( 1 ) قال الرضيّ : ف « فعل » الحلقيّ العين فعلا كان ك « شهد » أو اسما ك « فخذ » يطّرد فيه ثلاث تفريعات اطّرادا لا ينكسر واثنان من هذه الفروع يشركه فيهما ما ليس عينه حلقيّا فالذي يختصّ بالحلقيّ العين إتّباع فائه لعينه في الكسر ، واللغتان اللتان يشترك فيهما الحلقيّ وغيره أولاهما : « فعل » - بفتح الفاء وسكون العين نحو : « شهد » في الفعل و « فخذ » في الاسم وفي غير الحلقيّ « علم » في الفعل و « كبد » في الاسم . والثانية : « فعل » - بكسر الفاء وسكون العين - نحو : « شهد » و « فخذ » في الحلقيّ ، و « كبد » و « كتف » في غيره ولم يسمع في غير الحلقيّ من الفعل نحو « علم » في « علم » المبنيّ للفاعل . وحكى قطرب في المبنيّ للمفعول نحو : « ضرب زيد » - بكسر الضاد وسكون الراء - كما في « قيل » و « بيع » و « ردّ » وهو شاذّ . انته باختصار منّا . [ شرح الشافية 1 : 40 - 42 ]
( 2 ) الحاصل أنّ نحو « فخذ » له فروع ثلاثة :
أحدها : « فخذ » بسكون العين مع فتح الفاء وذلك للخفّة لأنّ السكون أخفّ من مطلق الحركة ، قال الرّضيّ : وإنّما أسكنوا العين كراهة الانتقال من الأخفّ - أي الفتح - إلى الأثقل منه - أي الكسر - في البناء المبنيّ على الخفّة - أي بناء الثلاثي المجرّد - فسكنوه لأنّ السكون أخفّ منه .
وثانيها : « فخذ » بالسكون مع كسر الفاء لنقل حركة الخاء إليها بعد سلب حركتها للخفّة أيضا ، لأنّ الحرف المبتدأ به ، لقوّته أحمل للحركة الثقيلة ، كذا قال ابن جماعة .
وثالثها : « فخذ » بكسرتين ، لكون كسرة حرف الحلق قويّة بخلاف غيرها فناسب أن تتبع لقوّتها بكسرة ليحصل نوع من التخفيف ، وهو الخروج من الكسرة إلى الكسرة لأنّ اللسان يعمل في جهة واحدة بخلاف الخروج من الفتحة إلى الكسرة ، وكأنّهم عدلوا عن -