تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
- المستقيمات من الحركات مبتدئة من السكون ومنتهية إليه [ 8 ] وذلك الجسم من
شرح
[ 8 ] ناظر إلى الفصل السادس عشر من النمط السادس من إشارات الشيخ الرئيس حيث قال : « الحركات التي تفعل حدودا ونقطا هي التي يقع بها الوصول والبلوغ عن محرك موصل يكون في آن الوصول موصلا بالفعل فإن الايصال ليس مثل المفارقة والحركة وغير ذلك مما لا يقع في آن . ثم إنه يزول عنه كونه موصلا في جميع زمان مفارقة المتحرك للحدّ ، وتكون صيرورته غير موصل دفعة وإن بقي زمانا لا ككون الشيء مفارقا ومتحركا ، والآن الذي يصير فيه غير موصل دفعة غير الآن الذي صار فيه موصلا دفعة وبينهما زمان كان فيه موصلا وهو زمان السكون لا محالة ، فكل حركة في مسافة تنتهي إلى حدّ تنتهي إلى سكون فتكون غير الحركة التي بها يستحفظ الزمان المتصل فالحركة الوضعية هي التي بها يستحفظ الزمان المتصل وهي الدورية » . أقول : وقد حررت في الأعوام السالفة بيان ذلك الفصل بالفارسية في أثناء بعض الدورات من تدريسنا شرح المحقق الطوسي على الإشارات بما يلي : « مراد از حركات ، حركات مستقيم مختلف است چه اين كه حدود ونقط ، حدود ونقط حقيقي است نه فرضى اعتباري كه در امتداد يك خط مستقيم يا مستدير لحاظ مىشود . مقصود در اين فصل اين است كه مشاء ، زمان را مقدار حركت مىدانند ، وزمان را غير متناهي كه لا أول له ولا آخر له زيرا كه فيض إلهي أزلا وابدا متحقق است وعالم قديم زماني است پس بايد راسم زمان هم متحركى باشد به حركت غير متناهي حركتي كه لا أوّل لها ولا آخر لها . اين حركت از متحركى چنانى ، يا بايد يك حركت استقامى غير انعطافى باشد ويا حركات استقامى انعطافى باشد ، ويا يك حركت استدارى . در فرض أول با تناهى ابعاد سازگار نيست ، ومتحرك استقامى در بعد متناهي راسم زمان غير متناهي نمىشود . در فرض دوم بين حركات مختلف كه منعطف آن دو است سكونٌ مّا لازم آيد سكونى لا ينقطع ، زيرا كه مثلا بُعد از الف تا با است ، متحرك را در هريك از الف وبا انعطاف است ، ودر هر انعطافى سكونى ، پس چنين متحرك راسم زمان غير متناهي متّصل واحد نمىشود ، پس در نتيجة مىماند حركت دوريه وضعيه كه راسم زمان كذايى است ، ومتحرك به چنين حركت فلكى به نام محدّد الجهات است كه أو را فلك نهم ومعدّل النّهار وفلك اطلس وفلك الأفلاك وأسامي ديگر نيز گويند ، وحركت أولى را بدان منسوب كنند كه راسم زمان غير متناهي ورابط بين حادث وقديم است ، واز اين حركت تعبير به حركت سرمديه مىكنند . حجّت شيخ در إشارات همانست كه در فصل هشتم مقاله چهارم طبيعيات شفاء ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 140 ) اقامه كرده است . حجّت مشهور كه خواجة در شرح نقل كرده است ناتمام است زيرا كه متحرك به حركت استقامى انعطافى كه دو حركت مختلف از أو صادر مىشود مستلزم تتالى آنين است زيرا كه سبب دو