تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
في كثير من كتبه . [ 12 ] وقال الأقدمون من الفلاسفة الذين كانوا قبل أرسطاطاليس كثاليس وفيثاغورس وانكساغورس [ 13 ] وغيرهم بالثالث : من أن عالم الأجسام قديم بالذات
شرح
وقال صائن الدين علي بن تركة في مقدمة تمهيد القواعد : « إن المختار عند الصدر الأوّل من الحكماء الذين هم من جملة الأصفياء ( الأنبياء - خ ل ) أو الأولياء على ما أخبر عنه المؤرّخون كاغاثاذيمون المدعو بلسان الشرع بلقمان ، وهرمس الهرامسة المدعوّ بإدريس ، وفيثاغورث المدعوّ بشيث ، وأفلاطن الإلهى . . . » ( ط من الحجري - ص 4 ) . وقال في آخر الفصل الثامن والعشرين منه ( ص 84 ) : « إذ تلك ألفاظ إنما أخذوها خلفا عن سلف حتى ينتهي إلى عظماء الكشف وأساطين النبوّة مثل هرمس المسمى بلسان الشريعة بإدريس عليه السلام ، واغاثاذيمون المسمّى بشيث عليه السلام وهما الإمامان المستندان لسلسلة القدماء في التعليم والتعلّم المخصوصان بتدوين الحكمة وتأسيس بنائها ، ولا تغفل عن دقايق مرموزاتهم الشريفة فكم من خبايا في الزوايا خفية » وكأن لقمان بدل بشيث في الموضع الثاني . ( ح . ح ) [ 11 ] أي الحدوث التجددي ، والتبدل الذاتي بالحركة الجوهرية . [ 12 ] مفاتيح الغيب ، ملاصدرا ، ص 398 ، تحقيق محمد خواجوى ، مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى ، ط 1 . ( م . ط ) [ 13 ] ثالس الملطي ( 637 - 548 ق م ،reliMed - selahT) هو أول من تفلسف بالملطية بعد ما قدم إليها من مصر وهو شيخ كبير نشر حكمته . راجع صوان الحكمة للسجستاني ( ص 112 ط 1 ) ، ومحبوب القلوب للديلمي ( ط 1 من الرحلي - ص 138 ) ، والأسفار لصدر المتألهين ( ج 2 - ط 1 من الرحلي - ص 163 ) ، ورسالة الحدوث له ( ط 1 - ص 69 ) . وفيثاغورس (somaSed-sarogahtihp) كان في زمان سليمان النبي عليه السلام وأخذ الحكمة عن أصحابه بمصر حين دخلوا إليها من بلاد الشام ، كان معاصر كوروش وداريوش الهخامنشي . راجع تاريخ الحكماء للقفطي ( ط مصر - ص 258 ) ، وصوان الحكمة ( ص 116 ) وفيه أنه كان من العلماء الزهاد في الدنيا ، ومحبوب القلوب للديلمي ( ط 1 - ص 62 ) ، وترجمة تاريخ الحكماء للقفطي ( ط 1 - ص 355 ) ، والأسفار ( ط 1 - ج 2 - ص 164 ) . وانكساغورس الملطي ( 500 - 425 ق م ،telimed-sarogaxan A) راجع محبوب القلوب للديلمي ( ص 140 ) ، والأسفار ( ط 1 - ج 2 - ص 163 ) . وقال الياقوت في معجم البلدان : « ملطية : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الطاء ، وتخفيف الياء ، والعامّة تقوله بتشديد الياء وكسر الطاء ، هي من بناء الإسكندر وجامعها من بناء الصحابة : بلدة من بلاد الروم مشهورة مذكورة تتاخم الشام وهي للمسلمين . . . » ( ط بيروت - ج 5 - ص 192 ) . ( ح . ح )