تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
في التصورات الجزئية للجواهر [ 42 ] ظاهر وقوع الجوهرية ، فإن السبب القريب لحركات الأفلاك تصورات نفوسها المنطبعة لمباديها على الوجه الجزئي تصورا تجدديا اتصاليّا كنفس حركاتها الوضعية والتصورات [ 43 ] ، وإن كانت كيفيات عندهم ، فلهذا
شرح
با توجه به أصول ياد شده ، نيل به مفاد برهان مذكور بىتكلّف مىنمايد . در تقرير آن گوييم : همان گونه كه محسوس بالذات به حكم اتحاد حسّ وحاسّ ومحسوس ، از مادة طبيعي تقشير مىشود ويك مرتبه تجرّد مىيابد وپس از آن به درجه بالاتر به مقام تجرد برزخي خيال ارتقا مىيابد وبه حكم اتحاد ادراك ومدرك ومدرك خيال ومتخيل اتحاد وجودي مىيابند وپس از آن رتبه به تجريد قوىتر به تجرد عقلانى مىرسد كه اتحاد عقل وعاقل ومعقول خواهد ، همچنين متصوّرات نفوس منطبعه كه صور جواهر مفارقه مبادى آنهايند كه از اين صور در عبارت متن برهان تعبير به علوم شده است ، اين صور در آن نفوس درجه درجه استحاله مىيابند يعنى اشتداد وجودي مىيابند واز ضعف به قوّت وكمال مىروند كه در حقيقت همان استكمال وجود نفوس است كه موجب حركت متن جوهر طبيعت بدن مىشود . خلاصه مفاد بيت « وفي استحالة العلوم ظاهر . . . » در بيان برهان مذكور اين كه : در حركت نفوس منطبعه ، وقوع حركت جوهري ظاهر است زيرا كه حركت آنها به تشبّه ونيل به مباديشان كه جواهر مفارقه‌اند مىباشد ، لا جرم صور آن مبادى در نفوس منطبعه حاصل مىشوند ، واين صور مبادى حاصل در نفوس منطبعه ، صور جزئيه علميه بدان مبادى وصور جوهريه‌اند چه اين كه ذاتيات در انحاى وجودات محفوظند وبه حكم اتحاد ادراك مدرك ومدرك آن صور جزئيه علميه جوهريه اتحاد وجودي با نفوس منطبعه مىيابند ، وسبب قريب حركت نفوس منطبعه‌اند كه به تصوّر تجدّدى اتصالى مر مباديشان را پيوسته در حركتند . واين صور جزئيه علميه جوهريه حاصل در نفوس همواره از ضعف به قوت استحاله مىشوند - يعنى اشتداد وجودي مىيابند - وبه اشتداد آنها نفس نيز اعتلا وارتقاى وجودي پيدا مىكند كه قوم نيز ناچار بايد بدان معترف بوده باشند ، پس در اين استحاله صور جوهريه جزئيه از مبادى مفارق كه در نفوس منطبعه حاصلند وسبب قريب حركت اين نفوسند وقوع حركت در متن جوهر طبيعي به ظهور ووضوح دانسته مىشود . ( ح . ح ) [ 42 ] أي للجواهر التي هي مبادي تلك التصورات الجزئية . ( ح . ح ) [ 43 ] فإنّ التصور الحقيقي لا المصدري هو المتصور بالذات لا المتصور بالعرض ، ولهذا قالوا : « العلم هو الصورة الحاصلة » فتصورك للشّمس شمس أخرى وللقمر قمر آخر وللحجر حجر آخر وهكذا . فقولهم : « إن العلم والتصور عرض وكيف » ليس معناه أن الشيء إذا تصور انقلب وصار عرضا وكيفا ، بل معناه الجمع بين الأمرين من جهتين العرضية والكيفية من جهة الوجود الناعتي للأشياء في
شرح المنظومة — صفحة 296 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري