النوعية ، ومن جملة تلك الأعراض الحركات في المقولات الأربع . ولهذا التابعية قالوا : الصور النوعية مبادي الآثار الخاصة . وعرّفوا الطبيعة بأنها المبدأ الأول [ 33 ] لحركة
شرح
به لا بالأعراض ، بل العوارض من - علامات التشخّص وأماراته فتدبّر . ( ح . ح ) اعلم أن هذا الوجه هو الدليل الثالث من رسالتنا « الأدلّة على الحركة في الجوهر الطبيعي » وكما أشرنا إليه آنفا أنها تحوي أحدا وعشرين دليلا عليها ، وقد بيّنّا مطالب كل دليل بما يجب أن يبيّن . ونحن نقص عليك عناوين تلك الأدلّة مزيدا للاستبصار ، وهي ما يلي :
ألف : دليل علّية الجوهر ومعلولية الأعراض المنبعثة من متن الجوهر وحاقّه .
ب : دليل ما بالعرض ينتهي إلى ما بالذات .
ج : دليل تابعية الأعراض وجميع آثارها وأحكامها للجوهر .
د : دليل انقلاب ماهية العرض بالجوهر .
ه : دليل حركة الطبائع إلى التكامل .
و : دليل السنخية بين العلة والمعلول .
ز : دليل الوضع والمحاذاة .
ح : دليل تشخص الشيء بالوجود .
ط : دليل الوصول إلى الغاية .
ي : دليل ربط المتغير بالثابت .
يا : دليل ربط الحادث بالقديم .
يب : دليل أن سكون الجوهر الطبيعي موجب لانسداد باب العطاء الإلهي .
يج : دليل أن خروج الشيء من القوة إلى الفعلية لا يصح على الكون والفساد بل يصحّ على نحو الحركة التدريجية الجوهرية .
يد : دليل كون النفس جسمانية الحدوث .
يه : دليل أن وحدة النفس الناطقة ليست وحدة عددية بل وحدة حقّة جمعية ظلّية .
يو : دليل استحالة العلوم في حركة النفوس المنطبعة .
يز : دليل اتحاد العرضي بالعرض .
يح : دليل اتحاد العرض مع الموضوع .
يط : دليل إثبات حقيقة الزمان .
ك : دليل أن طبيعة الجوهر الجسماني مبدأ قريب للحركة .
كا : دليل تجدّد الأمثال .
[ 33 ] قال المحقق الطوسي في أوّل شرح الفصل الرابع من النمط الثاني من شرحه على إشارات الشيخ الرئيس : « إن الطبيعة تطلق على معان منها أن يقال : إنها مبدأ أول لحركة ما تكون فيه وسكونه