ذاتا وصفة [ 28 ] بحيث لا يلزم نفاد كلمات اللّه وانقطاع فيضه وانبتات سيبه -
شرح
حركت » إلى ثماني عشرة مسألة مهمّة وهي ما يلي :
ألف : النفس جسمانية الحدوث والتصرف وإن كانت روحانية البقاء والتعقّل .
ب : العالم الطبيعي حادث زماني بشراشره ذاتا وصفة .
ج : مسألة ربط المتغيّر بالثابت القديم .
د : مسألة : أن حشر الإنسان ومعاده جسماني بالجسم الدهري .
ه : مسألة ربط الحادث بالقديم .
و - ز : معرفة حقائق كثير من الآيات والروايات ، نحو قوله تعالى :« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ . . . »، وكريمة :« كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ . . . »وآيات أخرى .
ح : المعرفة بالتوحيد الصمدي .
ط : بطلان التناسخ وأشباهه .
ي : حشر الجمادات والنباتات .
يا : المعرفة بحقيقة الزمان .
يب : صعود الإنسان مثالا ثم تجرّده البرزخي الوهمي ثم تحوله الملكوتي .
يج : الوصول إلى الغايات والاستكمالات الذاتية للطبيعيّات .
يد : معرفة أن للنفس وحدة فوق الوحدة العددية بمعنى أن لها وحدة حقّة ظلّية للوحدة الحقّة الحقيقيّة .
يه : معرفة أن للنفس الإنسانيّة وحدة جمعية حافظة لجميع المراتب الطبيعيّة والأمريّة .
يو : مسألة أن الصورة النوعية في الإنسان هي واحدة متفاضلة الدرجات ، لا أن فيه صورا عديدة ، ولا أن هاهنا كونا لصورة وفسادا لأخرى .
يز : الحركة الجوهرية حركة حبيّة وحياة ووجود .
يح : أن فعل الطبيعة بالذات سواء كانت كلية أو جزئية ليس إلّا الخير والصلاح لا الشر والفساد فإنها رحم مشتق من الرحمن كما في قوله ( ص ) حكاية عن اللّه تعالى شأنه : « أنا اللّه وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته » . ( ح . ح )
[ 28 ] أي جوهرا وعرضا فالدليل المشهور فيما بين الحكماء : « أن العالم متغير وكل متغير حادث » . دليل متين على حدوث العالم الطبيعي ، إذا حمل على أنه متجدد بشراشره ، أي بذاته وصوره النوعية وصوره الشخصية ، لا أنه متغير بأوضاعه وكيفياته وأيون بعض أجزائه وكميّاته فقط . إنما الثابت القديم وجه اللّه تعالى :« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ».