تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ذاتا وصفة [ 28 ] بحيث لا يلزم نفاد كلمات اللّه وانقطاع فيضه وانبتات سيبه -
شرح
حركت » إلى ثماني عشرة مسألة مهمّة وهي ما يلي : ألف : النفس جسمانية الحدوث والتصرف وإن كانت روحانية البقاء والتعقّل . ب : العالم الطبيعي حادث زماني بشراشره ذاتا وصفة . ج : مسألة ربط المتغيّر بالثابت القديم . د : مسألة : أن حشر الإنسان ومعاده جسماني بالجسم الدهري . ه : مسألة ربط الحادث بالقديم . و - ز : معرفة حقائق كثير من الآيات والروايات ، نحو قوله تعالى :« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ . . . »، وكريمة :« كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ . . . »وآيات أخرى . ح : المعرفة بالتوحيد الصمدي . ط : بطلان التناسخ وأشباهه . ي : حشر الجمادات والنباتات . يا : المعرفة بحقيقة الزمان . يب : صعود الإنسان مثالا ثم تجرّده البرزخي الوهمي ثم تحوله الملكوتي . يج : الوصول إلى الغايات والاستكمالات الذاتية للطبيعيّات . يد : معرفة أن للنفس وحدة فوق الوحدة العددية بمعنى أن لها وحدة حقّة ظلّية للوحدة الحقّة الحقيقيّة . يه : معرفة أن للنفس الإنسانيّة وحدة جمعية حافظة لجميع المراتب الطبيعيّة والأمريّة . يو : مسألة أن الصورة النوعية في الإنسان هي واحدة متفاضلة الدرجات ، لا أن فيه صورا عديدة ، ولا أن هاهنا كونا لصورة وفسادا لأخرى . يز : الحركة الجوهرية حركة حبيّة وحياة ووجود . يح : أن فعل الطبيعة بالذات سواء كانت كلية أو جزئية ليس إلّا الخير والصلاح لا الشر والفساد فإنها رحم مشتق من الرحمن كما في قوله ( ص ) حكاية عن اللّه تعالى شأنه : « أنا اللّه وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته » . ( ح . ح ) [ 28 ] أي جوهرا وعرضا فالدليل المشهور فيما بين الحكماء : « أن العالم متغير وكل متغير حادث » . دليل متين على حدوث العالم الطبيعي ، إذا حمل على أنه متجدد بشراشره ، أي بذاته وصوره النوعية وصوره الشخصية ، لا أنه متغير بأوضاعه وكيفياته وأيون بعض أجزائه وكميّاته فقط . إنما الثابت القديم وجه اللّه تعالى :« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ».
شرح المنظومة — صفحة 289 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري