الكتاب الكبير « 44 » لصدر المتألهين شكر الله سعيه - . ولنشرع « 45 » في تحقيق ما هو الحق عندنا .
شرح
- نصير الدين طوسي ص 277 و 294 ، باهتمام عبد اللّه نوراني ، ط 1 ، دانشگاه مك گيل كانادا وتهران وشوارق الالهام ، ج 2 ، ص 509 إلى 549 ( م . ط )
( 44 ) . يعني به الأسفار ، وقد كان صاحب الاسفار يسميه كثيرا بكتابنا الكبير كما قال في تعليقة على الفصل الخامس من سادسة الهيات الشفاء في اثبات الغاية ما هذا لفظه : ونحن لما كرهنا رجوع الرجل الإلهي في شيء من مسائل علمه إلى صاحب علم جزئي نرفع الحوالات كما هو عادتنا في كتابنا الكبير المسمى بالأسفار وهو اربع مجلدات كلها في الإلهيات . . . » انتهى ملخصا ( ص 256 ط 1 من الحجري ) .
وما ذكره من الأقوال في العلم فهو خلاصة الفصل الثالث وعدة فصول أخرى بعده من الموقف الثالث من الهيات الأسفار كما أشرنا إليها في ضمن بيان الأقوال .
ثم إن اسناد الآراء المذكورة في علم الباري تعالى بالغير إلى غير واحد منهم على الاطلاق لا يخلو من دغدغة ، وعند التفتيش في أقوالهم الحكمية يعلم عدم اختلاف أعاظم العلم في ذلك ، ويمكن الجمع بين الأراء والتصالح الاتفاقي بينهم . ( ح . ح )
( 45 ) . فليراجع المريد لتفصيل البيان في ذكر صريح الحق وخالص اليقين ومخّ القول في علمه تعالى السابق على كل شيء إلى الفصل الثاني عشر من الموقف الثالث من الهيات الأسفار ( ج 3 - ط 1 - ص 57 ) . ( ح . ح )